انكشاف نسب زياد ومفاجأة خطيبته يشعلان أحداث الحلقة 13 من "فن الحرب"
شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل “فن الحرب” تطورات درامية لافتة مع تصاعد المواجهات وكشف أسرار قلبت موازين الصراع بين الشخصيات ودفعت الأحداث إلى منعطف أكثر خطورة وتعقيدا.
دارت بداية الحلقة حول المواجهة المباشرة بين تامر وسيد وصفية من جهة وزياد من جهة أخرى بعدما كشف الثلاثي معرفتهم بحقيقة نسبه وأنه نجل توفيق العقل المدبر في قضية شركة “أرض المستقبل للتنمية الزراعية” التي تسببت في الاستيلاء على أموالهم.
وخلال المواجهة أوضح زياد أن مي هي من طلبت منه إخفاء هذه المعلومة عنهم إلا أن تامر كان قد حسم موقفه بالانسحاب من الخطة مصطحبا معه صفية وسيد.
ورغم ذلك بدأ سيد في التراجع جزئيا بعد سماعه مبررات زياد بينما تمسكت صفية بموقفها الرافض كاشفة عن المأزق الخطير الذي تعيشه بسبب رضوان الذي كانت تزور له الأوراق الرسمية.
تحالف جديد ومواجهة التهديد
على إثر ذلك قرر زياد الوقوف إلى جانب صفية لينطلق مع الفريق في مواجهة الشخص الذي يهددها ونجحت المجموعة في احتواء الأزمة وإنهاء الخطر حيث تم تبرئة صفية بالكامل بمساعدة المحامي عصام الذي يعمل بتنسيق مباشر مع زياد.
خيوط المال ومزاد غامض
لم تلبث الأمور أن تهدأ إذ بدأت أمورة في استدراج سيد لمعرفة موقع الأموال لتكشف خلال تحرياتها عن خيوط تقود إلى مزاد فني ستعرض خلاله لوحة يعتقد أنها المفتاح للوصول إلى الأموال المفقودة وهو ما يعزز الشكوك لدى أمورة ومدير السيرك حول دور هذا المزاد في القضية.
وشهدت الحلقة كشفا صادما بعدما تبين أن حسن شقيق ياسمين النشرتي لا يزال على قيد الحياة لكنه عاجز في حين تخفيه شقيقته في مكان سري بعيدا عن الأنظار وبعد اكتشافها تعرض هاتفها للاختراق سارعت ياسمين إلى نقله إلى موقع أكثر أمانًا خشية انكشاف سره.
وفي المشاهد الختامية بدأ زياد تنفيذ خطته للاستيلاء على أموال هاشم الفحام ومن خلال حضوره المزاد بهوية رجل أعمال شهير بينما تنكر سيد في دور سائقه وخلال وجودهما في الجاليري يلفت زياد انتباه هاشم الفحام الذي يقترب منه بدافع الفضول برفقة مريم قبل أن تنكشف المفاجأة الكبرى مريم، خطيبة زياد هي ابنة هاشم الفحام.
حلقة حبست الأنفاس وفتحت الباب أمام صدامات أكثر تعقيدا في الحلقات المقبلة مع تشابك المصالح والعلاقات بشكل غير مسبوق.