مواجهة تحت راية "القصاص" في الحلقة 15 من مسلسل "مولانا"
تتجه الأحداث نحو ذروة مشحونة بالتوتر بالحلقة الخامسة عشرة من مسلسل "مولانا" التي جاءت تحمل عنوان "القصاص"، حيث يمضي جابر بثبات نحو عقد محاكمة علنية أمام أهل القرية، في مشهد يفرض فيه حضوره وهيبته على الجميع، وكأن الصمت ذاته ينحني أمام سطوة القرار.
غضب في العادلية والحقيقة تقلب المشهد
ومع تصاعد الأحداث، تتحول أجواء العادلية إلى بركان من الغضب، بعدما احتشد الأهالي أمام منزل سليم العادل "مولانا"، مطالبين بالثأر من رشيد وجواد، ومتهمين إياهما بالتورط في مقتل أبو ربيع.
غير أن اللحظة الحاسمة تأتي حين يخرج مولانا ـ تيم حسن ليكشف مفاجأة مدوية، أن القاتل ليس من ظنه الجميع، بل شخص لم يكن في دائرة الاتهام، لتنقلب الموازين وتتبدل القناعات في لحظة واحدة.

تحقيقات متشابكة وشكوك تتصاعد
ومن جانب آخر، يواصل الملازم فارس بحثه الدؤوب خلف خيوط الحقيقة المتعلقة بسليم العادل، يقصد الرائد مروان، المشرف على قضية حادث جابر جادالله، طالبًا دعمه لإثبات شكوكه.

وتزداد الأمور تعقيدًا بعد تأكيد شهود العيان أن سليم لم يكن وحده داخل سيارة الأجرة يوم الحادث، بل كان برفقته شخص آخر، ما يفتح الباب أمام فرضيات جديدة قد تغيّر مسار القضية بالكامل.
اعتراف متأخر وهدوء بعد العاصفة
وسط هذا الصخب، تنكشف مشاعر شهلا أخيرًا، وبعد صراعات طويلة أنهكت روحها، تعلن حبها لجابر بوضوح، مؤكدة أنها لا تسعى إلى ميراث أو نفوذ، ولا ترغب في خوض معارك جديدة؛ كل ما تريده هو أن تبقى إلى جانبه، حيث تجد طمأنينتها.

نهاية مشتعلة ومصير مجهول
في تطور آخر، يتجه العقيد إلى فاتنة بعد مواجهة محتدمة مع مولانا، مصممًا على اصطحابها إلى المستوصف لإجراء عملية إجهاض لدى الدكتورة جمانة، لكن الأحداث تأخذ منعطفًا مفاجئًا بهروب فاتنة، تاركة وراءها نظرات مشتعلة تنذر بأن القادم سيكون أكثر حدةً واشتعالًا.
أبطال مسلسل "مولانا"
مسلسل "مولانا" يعرض ضمن موسم دراما 2026 الحالي، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين، وهم كل من: تيم حسن، ونور علي، ومنى واصف، ونخبة من نجوم الدراما العربية، تحت قيادة إخراجية متميزة تبرز أدق التفاصيل النفسية للشخصيات.



