مواجهة حاسمة بين جابر وفارس كادت تنتهي بالموت في الحلقة 17 من "مولانا"
تصاعدت الأحداث بشكل مثير في الحلقة 17 من مسلسل "مولانا"، والتي جاءت بعنوان "الرفاق"، ، حيث تتقاطع المصائر القديمة مع اللحظات الحرجة للحاضر، وتنكشف صراعات الماضي، وتتحول المواجهات إلى اختبار حقيقي للبقاء، بينما تظهر التحديات الجديدة التي قد تجلب الأمل أو الدمار لحي العادلية.
زينة بين الماضي والحماية
ومع بداية الحلقة تظهر زينة، الفتاة التي عاشت سنوات من القسوة والاحتجاز على يد عائلتها، آثار التعذيب كانت واضحة على جسدها وروحها، إلى أن تدخل مشمش في حياتها وينقذها، ويأخذها إلى منزل جورية، التي اعتبرتها ابنة لها منذ ذلك اليوم، لتتولى حمايتها وإخفائها بعيدًا عن عيون الماضي.
مواجهة بين جابر وفارس كادت تنتهي بالموت
ومع تصاعد الأحداث، تصطدم شخصيات جابر وفارس في مواجهة حاسمة كادت تنتهي بالموت، ومع كشف دوافع جابر الحقيقية، يتضح أن قلبه كان طيبًا، وأن الظروف القاسية هي التي دفعته لارتكاب أخطاء قاتلة في الماضي، ويسعى جابر لتصحيح مساره ومساعدة أهل العادلية، محاولةً التكفير عن ماضيه بطرق جديدة.

الغيرة تختبر العلاقات بين شهلا وزينة
في مواجهة أخرى، تتصاعد الغيرة في قلب شهلا بعد اكتشاف مشاعر زينة تجاه مولانا، تواجهها مباشرة، محاولة إقناعها بأن مولانا مرتبط بفتاة أخرى في بيروت، وأن تصرفاتها قد تغضبها، وفي النهاية، تطلب شهلا من زينة عدم العمل في المنزل مرة أخرى، ما يضع الأخيرة أمام اختبار جديد لقوة إرادتها وصبرها.

لغز شحنة الصيصان
ومن جانب آخر، يراقب العقيد الأحداث، ويكتشف أمورًا غريبة حول شحنة الصيصان التي غمرت حي العادلية دون تفسير واضح، ويكشف التحقيق أن الأمر ليس بريئًا، وأن مولانا وأهل العادلية ربما استخدموا الشحنة كغطاء لإدخال أسلحة إلى الحي سرًا، لتتعقد الأحداث أكثر ويصبح الترقب مشحونًا بالخطر.

أبطال مسلسل "مولانا"
مسلسل "مولانا" يعرض ضمن موسم دراما 2026 الحالي، ويشارك في بطولته عدد من الفنانين، وهم كل من: تيم حسن، ونور علي، ومنى واصف، ونخبة من نجوم الدراما العربية، تحت قيادة إخراجية متميزة تبرز أدق التفاصيل النفسية للشخصيات.



