ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

Dior تكشف عن عرضها الجديد بقيادة إبداعية من جوناثان أندرسون

ديور
ديور

كشفت دار Dior عن عرضها لمجموعة خريف وشتاء 2026–2027 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس، في عرض عكس رؤية إبداعية متكاملة تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والابتكار المعاصر. وقد جاء هذا العرض ثمرة تعاون واسع بين نخبة من أبرز الأسماء في عالم الموضة والجمال والإنتاج الفني، ليقدم تجربة بصرية متكاملة تتجاوز حدود عرض الأزياء التقليدي.

قاد الرؤية الإبداعية للعرض المصمم جوناثان أندرسون، الذي تولى الإدارة الإبداعية للمجموعة، مقدماً تصوراً يعكس روح Dior مع قراءة حديثة تتماشى مع تطور الموضة العالمية. ويُعرف أندرسون بأسلوبه الذي يجمع بين الجرأة الفنية والاحترام العميق لتراث الدور العريقة، وهو ما انعكس في الأجواء العامة للعرض الذي اتسم بالتوازن بين الحداثة والهوية الكلاسيكية للدار.

أما تنسيق الإطلالات فحمل توقيع منسق الأزياء بنجامين برونو، الذي عمل على إبراز ملامح المجموعة بأسلوب يركز على التفاصيل الدقيقة والتكامل بين القطع. وقد أسهم هذا التنسيق في إبراز الخطوط الجمالية للتصاميم، مع الحفاظ على انسجام الإطلالات ضمن رؤية العرض الشاملة.

وفيما يتعلق بعناصر الجمال، تولى مصفف الشعر الشهير جيدو بالاو تصميم تسريحات الشعر التي جاءت متناغمة مع الطابع العام للمجموعة، بينما أشرف بيتر فيليبس على المكياج، مقدماً إطلالات جمالية تعكس أناقة هادئة تتناسب مع أجواء العرض. كما شاركت آما كواشي في تصميم العناية بالأظافر، مضيفة لمسة دقيقة من التفاصيل الجمالية التي تكمل الصورة النهائية للإطلالات.

ولعب اختيار العارضين دوراً مهماً في إبراز روح العرض، حيث تولت آشلي بروكاو عملية الكاستينغ، وهي معروفة بقدرتها على اختيار وجوه تعكس تنوعاً وشخصية قوية على منصة العرض. أما الموسيقى التي رافقت العرض فجاءت بتوقيع فريدريك سانشيز، الذي أضفى على الحدث بعداً درامياً يعزز تجربة المشاهدة.

وعلى صعيد الإنتاج، تولت شركة Bureau Betak تنظيم العرض، وهي واحدة من أبرز شركات إنتاج عروض الأزياء في العالم، فيما أشرف إم جي هاربر على تصميم الحركة، ما ساهم في خلق إيقاع بصري منظم للعرض على منصة الأزياء. كما تولت Holmes Production تنسيق الحدث، بينما تكفلت Titre Provisoire بإخراج البث.

وقد أقيم العرض بدعم خاص من Domaine National du Louvre et des Tuileries، ما أضفى بعداً ثقافياً وفنياً على الحدث، إذ يرتبط هذا الموقع بأحد أهم المعالم التاريخية في باريس، وهو ما يعزز العلاقة الوثيقة بين الموضة والفن والتاريخ في العاصمة الفرنسية.

وفي النهاية، يؤكد عرض Dior لخريف وشتاء 2026–2027 أن الموضة لم تعد مجرد تصاميم تقدم على منصة العرض، بل أصبحت تجربة فنية متكاملة تجمع بين الإبداع البصري والموسيقى والإنتاج المسرحي. ومن خلال هذا التعاون الواسع بين مجموعة من أبرز المتخصصين في مختلف المجالات، تواصل Dior تقديم عروض تعكس مكانتها كواحدة من أهم دور الأزياء في العالم، حيث تلتقي الحرفية الرفيعة مع الرؤية المعاصرة في مشهد يعكس تطور الموضة العالمية.

تم نسخ الرابط