Resident Evil Requiem تحقق مبيعات قياسية في أسبوعها الأول
أصدرت شركة كابكوم اليابانية الجزء التاسع الرئيسي من سلسلة الرعب الشهيرة "Resident Evil" تحت عنوان "Resident Evil Requiem" والذي صدر رسمياً في 27 فبراير 2026 على منصات PlayStation 5 و Xbox Series X/S و Windows و Nintendo Switch 2، محققاً نجاح تجاري كبير منذ إطلاقه.
تدور أحداث اللعبة بعد سنوات من كارثة مدينة راكون سيتي حيث تركز القصة على شخصية جديدة هي غريس أشكروفت محللة في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يتم إرسالها للتحقيق في سلسلة من الوفيات الغامضة المرتبطة بالناجين من حادثة راكون سيتي.
وتكتشف غريس أن هذه الحوادث مرتبطة بشكل مباشر بوالدتها أليسيا أشكروفت الصحفية التي كانت من الناجيات من حادثة راكون سيتي في لعبة "ريزدنت إيفل آوتبريك".
وتتقاطع قصتها مع العميل الشهير ليون إس كينيدي أحد أبرز شخصيات السلسلة الذي يعود للمساعدة في كشف الحقيقة خلف هذه الأحداث المرعبة حيث يعود الممثل نيك أبستوليديز لتأدية دور ليون بعد نجاحه في الجزء السابق.
تتميز اللعبة بنظام لعب فريد يجمع بين الرعب والبقاء والحركة حيث يتبادل اللاعب التحكم بين شخصيتي غريس وليون ولكل منهما أسلوب مختلف تماماً
غريس أشكروفت: تعتمد مراحلها على الرعب والتخفي وإدارة الموارد وهو أسلوب قريب من ألعاب مثل Resident Evil 7 Biohazard.
ليون كينيدي تركز مراحله أكثر على القتال المباشر والحركة بأسلوب يشبه لعبة Resident Evil 4.
ويصف مطورو اللعبة هذا الاختلاف بأنه "مثل وجود لعبتين في لعبة واحدة" مما يمنح اللاعبين تجربة متنوعة وممتعة.
تطوير متميز وإخراج محترف
قام بإخراج اللعبة المخرج كوشي ناكانيشي الذي سبق أن أخرج لعبة Resident Evil 7 وهو أحد المخرجين الرئيسيين في شركة كابكوم ويعتبر من أبرز الشخصيات المرتبطة بتطوير السلسلة في العصر الحديث.
واستخدم في تطوير اللعبة محرك RE Engine الخاص بشركة كابكوم وهو نفس المحرك الذي استخدم في عدة ألعاب حديثة من السلسلة مما يضمن جودة رسومية عالية وأداء ممتاز.

حققت اللعبة نجاح كبير بعد إطلاقها حيث باعت ملايين النسخ في الأيام الأولى من صدورها مما جعلها واحدة من أسرع ألعاب السلسلة مبيعاً في التاريخ.
وحصلت على تقييمات مرتفعة من النقاد واللاعبين حيث أشاد الكثيرون بالقصة المظلمة والجو المرعب والتوازن بين الرعب والحركة مع الإشادة الخاصة بعودة شخصية ليون كينيدي إلى دائرة الضوء.
أهمية تاريخية في السلسلة
تمثل "Resident Evil Requiem" خطوة جديدة في تطور السلسلة التي تحتفل بمرور 30 عام على انطلاقتها حيث تجمع بين عناصر الرعب الكلاسيكية التي عرفت بها السلسلة منذ بدايتها والميكانيكيات الحديثة التي تواكب تطور صناعة الألعاب.
كما أن عودة شخصية ليون كينيدي إلى دور رئيسي أعادت اهتمام اللاعبين القدامى بالسلسلة بينما جذبت الشخصية الجديدة غريس أشكروفت جمهور جديد من محبي ألعاب الرعب والبقاء.
خاتمة
في النهاية يمكن القول إن "Resident Evil Requiem" نجحت في تقديم تجربة رعب حديثة تحافظ على هوية السلسلة الأصلية مع إضافة لمسات جديدة تجعلها مناسبة للاعبين القدامى والجدد على حد سواء بفضل قصتها الغامضة وأسلوب اللعب المتنوع والتقنيات الرسومية الحديثة أصبحت اللعبة واحدة من أبرز ألعاب الرعب في السنوات الأخيرة وتأكيد جديد على استمرار نجاح سلسلة ريزدنت إيفل في صناعة الألعاب العالمية.