أناقة فرنسية خالدة في عرض شانيل لخريف 2026 خلال أسبوع الموضة في باريس
شهدت العاصمة الفرنسية باريس واحدة من أكثر اللحظات المنتظرة في عالم الموضة، حيث كشفت دار شانيل عن مجموعتها الجديدة لموسم خريف وشتاء 2027-2026 ضمن فعاليات أسبوع الموضة في باريس، مقدمة عرضًا استثنائيًا أعاد إحياء روح الأناقة التي رسختها المؤسسة الأسطورية كوكو شانيل في عشرينيات القرن الماضي.
وقد احتضن القصر الكبير “غراند باليه” العرض، وهو الموقع الذي ارتبط تاريخيًا بعروض الدار، ليكون المسرح المثالي لعودة المدير الإبداعي ماتيو بلازي الذي اختار أن يستلهم ملامح مجموعته من إرث شانيل الكلاسيكي. وقد جاءت التصاميم لتجسد مزيجًا بين الماضي والحاضر، حيث أعادت إحياء العناصر الأيقونية التي ميزت أسلوب كوكو شانيل في بداياتها، لكن بلمسات معاصرة تناسب المرأة الحديثة.
وقد برزت التنانير البليسيه ذات الخصر المنخفض كواحدة من أبرز القطع في المجموعة، في إشارة واضحة إلى موضة العشرينيات التي تميزت بالتحرر والبساطة. كما ظهرت الفساتين الانسيابية ذات القصّات الناعمة التي تنساب على الجسم، مانحة الإطلالات طابعًا أنثويًا راقيًا يعكس فلسفة الدار القائمة على الأناقة المريحة بعيدًا عن المبالغة.
وقد وتنوعت الخامات المستخدمة بين التويد الشهير الذي يعد توقيعًا ثابتًا لدار شانيل، والأقمشة الخفيفة التي منحت الحركة والانسيابية للتصاميم، فيما لعبت الألوان الكلاسيكية دورًا بارزًا في المجموعة، مع حضور لافت للأسود والأبيض إلى جانب درجات هادئة من الألوان المحايدة.
وعلى منصة العرض، تألقت مجموعة من العارضات اللواتي تربطهن علاقة قوية بالدار، وكان من بين أبرزهن العارضة العالمية أنوك ياي التي عادت لتخطف الأنظار بإطلالاتها المميزة. كما شاركت في العرض عارضات أخريات مثل ستيفاني كافالي وبهافيثا مانداڤا وأليكس كونساني، في لوحة بصرية عكست تنوع الجمال والهوية في عالم الموضة المعاصر.
أما الصفوف الأمامية فقد ازدحمت بالنجوم العالميين الذين حضروا لمتابعة العرض، من بينهم النجمة مارغو روبي، والمغنية البريطانية أوليفيا دين، والممثلة ليلي روز ديب، إلى جانب النجمة الأسترالية كايلي مينوغ، والمتزلجة الأولمبية وعارضة الأزياء إيلين غو، كما حضرت جيني من فرقة بلاك بينك، والمغنية البلجيكية أنجيلي، إضافة إلى الفنانة بالوميخا.
ويعكس هذا الحضور الواسع من نجوم الفن والموسيقى والموضة المكانة العالمية التي تتمتع بها دار شانيل، والتي لا تزال تحافظ على قدرتها في الجمع بين التراث والحداثة في كل مجموعة تقدمها.
وفي النهاية، يؤكد عرض شانيل لخريف وشتاء 2027-2026 أن الدار ما زالت قادرة على إعادة تفسير تاريخها العريق بروح معاصرة، حيث استطاع ماتيو بلازي أن يستحضر أناقة العشرينيات ويعيد تقديمها بأسلوب حديث يليق بالمرأة العصرية، ليقدم مجموعة تجمع بين الرقي الكلاسيكي والابتكار، وتضيف فصلًا جديدًا إلى قصة شانيل المتجددة في عالم الموضة.












