يوسف يعترف بقتل عمه وظهور مريم على قيد الحياة في الحلقة 20 من "سعادة المجنون"
شهدت الحلقة 20 من مسلسل "سعادة المجنون" تطورات درامية مفاجئة قلبت مسار الأحداث بعدما كشفت الحلقة عن جريمة قتل داخل عائلة يوسف بالتزامن مع صراعات على الإرث ومؤامرات سياسية تتحرك في الخفاء قبل أن تنتهي الحلقة بصدمة كبرى بعدما ظهرت مريم على قيد الحياة.
بدأت الحلقة بتصاعد التوتر داخل عائلة يوسف بعدما تم الكشف عن تورطه في قتل عمه الحج سلام وخلال اجتماع العائلة لمحاسبته يتم عرض مقطع فيديو يوثق لحظة خنقه لعمه.
وأمام هذا الدليل القاطع يعترف يوسف بجريمته ببرود شديد مؤكدا أنه قتله مرتين الأولى عندما شل حركته والثانية عندما خنقه بيديه حتى الموت ويبرر فعلته بأن عمه وزوجته كانا يذلانه باستمرار وهو ما أشعل خلافات حادة داخل العائلة لينفجر يوسف غاضبا ويهدد الجميع.
في خط درامي آخر تواصل أمل محاولاتها للتلاعب بسارة ابنة أوس وزوجة ابنها فتبدأ بتوبيخها بسبب رغبتها في العودة إلى الشام ثم تحاول إقناع زوجها بإجبار سارة على منح ابنها وكالة على أملاكها.
كما تسعى إلى تحريضها ضد والدها بينما يحاول ابنها الدفاع عن زوجته مؤكدا أنها تمر بظروف نفسية صعبة لكن أمل تصر على أنها تدرك كل ما يجري حولها.
من ناحية أخرى يحاول أشرف إبعاد طارق شقيق زوجته نور عن قضية الإرث فتتوجه نور لمقابلته وتعرض عليه مبلغ خمسين ألف دولار مقابل التنازل عن حصته لكنه يرفض العرض بشكل قاطع.
وسرعان ما يتحول النقاش إلى مشادة حادة تنتهي بمغادرة زوجة طارق المنزل وطلبها الطلاق ما يزيد من تعقيد الأزمة العائلية ويكشف حجم الصراع على الميراث.
تتجه الأحداث إلى منحنى سياسي خطير عندما يتلقى الوزير رسائل غامضة من رقم مجهول تتعلق بملفات فساد حساسة فيستدعي علاء إلى مكتبه ويبدأ بتذكيره بملف كانت تمتلكه القاضية صبا عزت في التفتيش القضائي.
ويتضمن الملف قضايا مرتبطة بالجمارك الخاصة بضرغام الغازي إضافة إلى ملفات تنقلات القضاة والرشاوى المرتبطة بها ويؤكد الوزير أن اسم علاء واسم إبراهيم وردا ضمن تلك الملفات.
يحاول علاء التظاهر بالهدوء مدعيا أن اسمه غير مذكور لكن الوزير يلمح إلى ملفات أخرى أكثر خطورة تتعلق بإخراج سجناء من السجن بحجة المرض إلى جانب قضايا المحكمة الميدانية وأملاك الدولة.
وتزداد حالة القلق عندما يتلقى الوزير رسالة صوتية جديدة من الرقم المجهول تحذره من خطوة قادمة صادمة.
في المشهد الأخير من الحلقة تزور عتاب أوس وتصارحه بالحقيقة التي أخفتها طويلا إذ تعترف له بأنها أحبته بالفعل لكنها كانت مكلفة بمراقبته لمعرفة سبب اعترافه بقتل زوجته وادعائه الجنون مؤكدة أن علاء هو من طلب منها ذلك.
لكن أوس يستقبل اعترافها ببرود وغضب ويتهمها بأنها لم تأتي إليه إلا بعد أن تخلى عنها من استغلها.
وتبلغ الأحداث ذروتها عندما يشير أوس إلى ابنته مريم التي تظهر فجأة على قيد الحياة ليتضح للجميع أنها لم تقتل كما كان يعتقد في مفاجأة تقلب موازين القصة وتمهد لتطورات أكثر إثارة في الحلقات المقبلة.