أدهم يحاول التقرب من مريم بعد استقالتها ويكافح لاستعادة ابنته في الحلقة 9 من "أب ولكن"
شهدت الحلقة 9 من مسلسل "أب ولكن" العديد من التطورات الدرامية المثيرة حيث بدأت الأحداث برؤية أدهم (محمد فراج) لابنته نور في المستشفى في حين حاولت نادية (بسمة داود) تخفيف حدة التوتر بينه وبين شقيقتها نبيلة (هاجر أحمد) لصالح الطفلة ومحاولة تهدئة الصراع الذي طال حياتهم منذ فترة طويلة.
وخلال الحلقة قامت نبيلة بتوكيل محامي جديد بدلا من أمجد في خطوة لتقوية موقفها القانوني بينما حاولت مريم (ركين سعد) مغادرة المدينة والعودة إلى الصعيد بعد استقالتها من عملها ما شكل نقطة تحول في علاقتها بأدهم وسط تفاعل شقيقتيها معها.
وشهدت الحلقة أيضا استرجاعا لذكريات الماضي حيث تذكرت نبيلة أول يوم زواجها من أدهم وما رافق ذلك من حزن وندم كما كشفت عن خيانة رضا لصديقه أدهم بسبب حبه لنبيلة ورغبته في الزواج منها ما أثار غضب أدهم وأعاد فتح جروح الماضي.
في سياق آخر نظم أدهم مظاهرة بعنوان "عايزين نشوف عيالنا" جمع من خلالها أولياء الأمور المحرومين من رؤية أبنائهم وتم تداول الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي فيما قامت مريم بعد عودتها إلى بلدها بفهم حقيقة حرمان والدها من رؤية الأطفال بعد جلسة طويلة مع والدتها.
كما شهدت الحلقة اجتماعات مهمة مع المجلس القومي للأمومة والطفولة بالتعاون مع المحامية فريدة أباظة (عارفة عبد الرسول) لمواجهة قضايا التنمر في المدرسة وحماية حقوق الأطفال في وقت حاولت فيه والدة نبيلة إشغال ابنها محمود مع زوج شقيقتها لضمان تعاون العائلة.
أما على الصعيد الشخصي فقد رفض أدهم العودة إلى نبيلة رغم اعترافها بأخطائها الماضية ورغبتها في إصلاح العلاقة فيما كشف حديثه مع ابنته عن الضغوط النفسية التي تتعرض لها من والدتها في الوقت نفسه استأجر أدهم شقة مقابل منزل طليقته ليتمكن من رؤية نور بشكل دائم.
وعلى هامش الأحداث خرج صبحي (سامي مغاوري) من المستشفى بعد تعافيه من أزمته الصحية وزار منزل ابنته نادية فيما وافق شقيقها محمود على العمل معها في عيادتها الجديدة إلا أن شقيقته أمينة رفضت عودة محمود العاطفية معلنة أنه يعيش حالة حب جديدة مع شخص آخر مما أضاف مزيدا من التعقيد على العلاقات العائلية.