اعتراف أدهم بإدمانه وبداية رحلة التعافي في الحلقة 12 من "أب ولكن"
شهدت الحلقة 12 من مسلسل "أب ولكن" تطورات درامية لافتة حيث عادت الأحداث إلى الماضي عبر مشاهد فلاش باك كشفت تفاصيل من العلاقة التي جمعت أدهم و نبيلة إلى جانب تطورات مهمة في الحاضر تتعلق بحياة أدهم ومحاولته التعافي.
تعود الأحداث إلى عام 2019 حيث تستعرض الحلقة جانبا من علاقة أدهم (محمد فراج) بنبيلة (هاجر أحمد) وتكشف المشاهد كيف تعرض أدهم لاستغلال من جانب نبيلة وعائلتها بعدما أجبرته على شراء هدية باهظة الثمن لها بمناسبة عيد الأم وذلك بالاتفاق مع والدتها.
استهل صناع المسلسل الحلقة برسالة إنسانية موجهة للأمهات والآباء بمناسبة عيد الأم جاء فيها:"تحية لكل أم وأب صنعا بيتا دافئا ونظيفا وربيا أطفالا أسوياء وكل عيد أم وكل الأمهات بخير فأنتن سر الحياة والسعادة في كل بيت".
اعتراف أدهم بإدمانه
في الحاضر يقرر أدهم مصارحة مريم (ركين سعد) بحقيقة معاناته حيث يعترف لها بأنه مدمن موضحا أن الإدمان تسبب له في هلاوس نفسية دفعته في أوقات سابقة للتفكير في إنهاء حياته كما يعترف بأنه لا يزال يشك في أن نور ليست ابنته.
تشهد الحلقة أيضا موقفا إنسانيا عندما يتعرض بعض الشباب للسخرية من لهجة خديجة شقيقة مريم لكن والدها يتدخل ويدافع عنها ما يخلق لحظة دعم وسعادة داخل العائلة.
كما تقيم مدرسة نور احتفالية بمناسبة عيد الأم وهو ما يعيد إلى نبيلة ذكريات قديمة جمعتها بوالدتها وشقيقتها.
وفي تطور مهم يبدأ أدهم أولى خطواته في طريق التعافي من الإدمان بعدما قرر الانتقال للعيش بمفرده مع وجود صديقة تساعده في هذه المرحلة الصعبة خاصة بعد اعترافه الصريح لمريم بحقيقة حالته.
من جهة أخرى تتصاعد الأحداث عندما تكتشف أمينة شقيقة أدهم حقيقة خطيبها شادي فتتوجه والدتها (سلوى عثمان) لمواجهته وفضحه أمام زوجته دفاعا عن ابنتها.
وفي المقابل تعيش نبيلة صدمة كبيرة عندما تكتشف أنها لم تكن السبب في مقتل رضا كما كانت تعتقد ما يثير مخاوفها من احتمال عودته للانتقام منها خاصة بعد الصدمة الأخرى التي تتلقاها بوفاة والدها بشكل مفاجئ.