ياسمينا العبد تحتفل بإطلاق مبادرة "ورد الخير" كسفيرة للاتحاد الأوروبي
احتفلت الفنانة ياسمينا العبد بإطلاق مبادرة "ورد الخير"، في دورها كسفيرة للاتحاد الأوروبي، وذلك بالتعاون مع وزارة الموارد المائية والري.

وتهدف المبادرة إلى تحويل نبات ورد النيل الضار، الذي يهدد المجاري المائية ويؤثر على البيئة، إلى منتجات ديكور مبتكرة وصديقة للبيئة، مع تقديم فرص تدريبية ومهنية للسيدات والفتيات.

وخلال الحفل، أكدت ياسمينا العبد على أهمية المبادرات البيئية التي تجمع بين الحفاظ على الطبيعة وتمكين المرأة، مشيرة إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات الدولية لدعم التنمية المستدامة في مصر.

وأضافت: "سعيده جدًا أن أكون جزءًا من هذه المبادرة التي تجمع بين الجانب البيئي والاجتماعي، وأتطلع لرؤية المنتجات الجميلة التي ستنتجها هؤلاء السيدات بعد تدريبهن."
وتستهدف المبادرة تدريب أكثر من 30 امرأة وفتاة على كيفية تحويل نبات ورد النيل إلى منتجات ديكور مبتكرة مثل المزهريات والتحف والقطع الفنية، بما يضمن استدامة المشروع وفتح آفاق جديدة لسوق العمل النسائي.

كما تهدف إلى نشر الوعي بين المجتمع بخطورة انتشار نبات ورد النيل وأهمية التعامل معه بطرق مبتكرة ومستدامة

من جانبها، أوضحت وزارة الموارد المائية والري أن المبادرة تأتي في إطار جهود الدولة للتصدي للمشكلات البيئية المرتبطة بنبات ورد النيل، مشيرة إلى أن المشروع يمثل نموذجًا للتعاون بين الجهات الحكومية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتحقيق أثر ملموس على الأرض.

ويعد المشروع خطوة هامة في تعزيز مفاهيم الاقتصاد الأخضر وتمكين المرأة، حيث يجمع بين التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة وإتاحة فرص اقتصادية جديدة للسيدات والفتيات.
كما أنه يسلط الضوء على دور الفن والإبداع في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية، ويؤكد على أهمية الشراكات الدولية والمحلية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة