طرح البوستر الرسمي لمهرجان عنابة للفيلم المتوسطي بالجزائر.. وانطلاقه 24 أبريل المقبل
كشفت الصفحة الرسمية لـ مهرجان عنابة الدولي للفيلم المتوسطي، عن البوستر الرسمي لدورته السادسة، والمقرر إقامتها في الفترة الممتدة من 24 إلى 30 أبريل 2026.
وتأتي هذه النسخة برعاية وزيرة الثقافة والفنون، السيدة مليكة بن دودة، وبإشراف مباشر من والي ولاية عنابة، السيد عبد الكريم لعموري، لترسخ مكانة المدينة كقبلة لصنّاع الفن السابع في حوض المتوسط.
وكانت المحافظة قد فتحت باب التسجيل للأعمال الراغبة في المشاركة خلال شهري يناير وفبراير الماضيين، إذ استقبلت لجان الاختيار مئات الطلبات لأفلام طويلة وقصيرة ووثائقية من مختلف ضفاف البحر الأبيض المتوسط.
وتتطلع الدورة السادسة لتقديم تجربة سينمائية مغايرة تحت شعار "عنابة تعيش السينما"، مع تركيز خاص على المواهب الشابة والإنتاجات المشتركة التي تعكس الهوية المتوسطية المعاصرة.
ما هو مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي؟
يُعد مهرجان عنابة للفيلم المتوسطي (AMMF) أحد أبرز الفعاليات الفنية والسينمائية التي تُقام في مدينة الجزائر، وتقوم محافظة المهرجان بتنظيمه تحت رعاية وزارة الثقافة والفنون الجزائرية، ويتخذ من مدينة عنابة الساحلية الملقبة بـ"بونة" مقراً له.
وكان المهرجان قد انطلق في الثمانينات إذ شهدت مدينة عنابة بدايات لافتة في تنظيم التظاهرات السينمائية الدولية، قبل أن يتوقف المهرجان لفترات متقطعة ويعود بقوة في نسخته الحديثة عام 2015، وبدأ منذ ذلك الوقت في استقطاب كبار النجوم وصناع السينما من دول مثل فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، تونس، ومصر، ليتحول إلى موعد سنوي ينتظره عشاق الفن السابع لمشاهدة أحدث الأفلام المتنافسة على جائزة "الغزالة الذهبية".
وكانت الدور الخامسة والماضية من مهرجان عنابة، قد شكل محطة فارقة في تاريخ المهرجان؛ والتي شهدت زخمًا دوليًا كبيرًا بحضور وجوه سينمائية عالمية، وركزت بشكل أساسي على "سينما المقاومة" وقضايا الهجرة والذاكرة، كما استحدثت تلك الدورة ورشات "عنابة فيلم لاب"، وهي مبادرة تهدف إلى مرافقة المخرجين الشباب وتطوير مشاريعهم السينمائية، مما عزز من دور المهرجان كمؤسسة تعليمية وتدريبية وليس مجرد منصة للعرض فقط.



