ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

سكياباريللي في «فيكتوريا وألبرت»… حين تتحول الموضة إلى فن سريالي نابض بالحياة

ترند ريل

يستعد متحف «فيكتوريا وألبرت» (V&A) في لندن لاحتضان حدث استثنائي يسلّط الضوء على واحدة من أبرز أيقونات الموضة في القرن العشرين، دار «سكياباريللي». ويأتي هذا المعرض المرتقب ليقدّم تجربة فنية متكاملة تمزج بين سحر الخياطة الراقية وعمق الفنون البصرية، في رحلة تتجاوز حدود الزمن وتغوص في عالم السريالية الذي ميّز إبداعات المصممة الإيطالية إلسا سكياباريللي.

 


ومن المقرر افتتاح المعرض في العشرين من مارس 2026، حيث تتحول قاعات المتحف إلى مساحة نابضة بالإبداع، تستعرض تاريخ الدار منذ نشأتها وحتى تأثيرها المعاصر في عالم الموضة. ولا يقتصر الحدث على عرض الأزياء فقط، بل يتجاوز ذلك ليقدّم تجربة حسية شاملة، تجمع بين القطع الفنية والأرشيفات النادرة، لتكشف عن روح الابتكار التي صنعت اسم «سكياباريللي».

 


ويُعد هذا المعرض الأول من نوعه في المملكة المتحدة الذي يُخصّص بالكامل للدار، ما يمنحه أهمية خاصة على خريطة الفعاليات الثقافية العالمية. 

 

 

ويأخذ الزوّار في رحلة زمنية تبدأ من عشرينيات القرن الماضي، مرورًا بمحطات التحول الكبرى في تاريخ الموضة، وصولًا إلى الرؤية المعاصرة التي أعادت إحياء إرث الدار بروح جديدة.

 


ويضم المعرض أكثر من 400 قطعة نادرة، تتنوع بين نحو 100 تصميم من الأزياء الراقية، و50 عملاً فنياً، إلى جانب مجموعة مختارة من المجوهرات والعطور، فضلًا عن صور فوتوغرافية ووثائق أرشيفية تسرد قصة الدار وتفاصيل مسيرتها الإبداعية.

 

 وتعكس هذه المقتنيات مدى التداخل بين الموضة والفن، وهو ما شكّل جوهر فلسفة «سكياباريللي» التي لطالما كسرت القواعد التقليدية وقدّمت رؤى جريئة ومختلفة.


ويؤكد القائمون على المعرض أن الهدف لا يقتصر على استعراض تاريخ دار أزياء عريقة، بل يتعداه إلى إبراز تأثيرها العميق في الثقافة البصرية العالمية، وكيف استطاعت أن تعيد تعريف العلاقة بين الجسد والأزياء، وبين الواقع والخيال.


بهذا الحدث، يواصل متحف «فيكتوريا وألبرت» ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المؤسسات الثقافية التي تحتفي بالإبداع بجميع أشكاله، فيما يفتح معرض «سكياباريللي» نافذة جديدة أمام الجمهور لاكتشاف عالم تتلاقى فيه الموضة مع الفن، في مشهد سريالي يخطف الأنظار 

تم نسخ الرابط