وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور بعد صراع مع المرض
رحل عن عالمنا الفنان اللبناني أحمد قعبور بعد صراع طويل مع مرض السرطان، عن عمر يناهز 71 عامًا، تاركًا أثرًا عميقًا في قلوب محبيه في لبنان والعالم العربي، بعد أن خلد اسمه كأحد أعمدة الفن الوطني.
في منشور رسمي على فيسبوك، نعت عائلة قعبور الفقيد وأعلنت تفاصيل مراسم وداعه، المقرر إقامتها غدا الجمعة في بيروت، لتوديع فنان أثرى الساحة الفنية بصوته ورسائله الإنسانية، وسيتم نقل جثمانه من مستشفى المقاصد في الطريق الجديدة، على أن يُصلى عليه في مسجد الخاشقجي قبل أن يُدفن في "جبانة الشهداء"، تكريمًا لمسيرته وإرثه الفني.
وخسر لبنان برحيله فنانًا شكّل جزءًا من ذاكرته الثقافية، بينما يظل إرثه الفني شاهدًا على التزامه وإبداعه، وصوتًا يغني للأمل والحرية حتى آخر لحظة.
الحزن يخيم على الوسط الفني
وعبر أصدقائه في الوسط الفني ومحبيه عن حزنهم العميق عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث شاركوا ذكرياتهم عن لحظات التأثر بأغانيه ورسائل صوته، مؤكدين أن إرثه الفني سيبقى مصدر إلهام للأجيال، وصوتًا لا يغيب عن وجدانهم.
مسيرة فنية حافلة بالأعمال المميزة
على مدار حياته المهنية، ارتبط صوته بالقضايا الوطنية والإنسانية، وترك بصمة واضحة بأغانيه التي تناولت هموم الوطن والمقاومة، خاصة أغنيته الشهيرة "أناديكم" التي كتب كلماتها الشاعر الفلسطيني توفيق زياد، لتصبح رمزًا فنيًا ملتزمًا.
بداية فنية انطلقت من التمثيل إلى الغناء
ولد قعبور في بيروت عام 1955، وبدأ حياته الفنية في التمثيل قبل أن يتحول إلى الغناء، متميزًا بقدرته على مزج الفن برسالة اجتماعية ووطنية، ليصبح صوتًا يعكس هموم الإنسان وقضاياه.
على مدار مسيرته، ظل ملتزمًا بمبادئه، محافظًا على صوته كمرآة للواقع، وراصدًا لأحداث لبنان والمنطقة، مؤكدًا أن الفن يمكن أن يكون وسيلة للتغيير والتأثير.



