ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

وفاة الملحن التونسي حكيم بالقائد.. وصابر الرباعي ينعيه: فقدنا قامة فنية كبيرة

صابر الرباعي
صابر الرباعي

فقدت الساحة الغنائية التونسية اليوم واحداً من أبرز أعمدتها الفنية، برحيل الملحن الكبير حكيم بالقائد، الذي وافته المنية بعد مسيرة طويلة حافلة بالإبداع والمساهمات الموسيقية التي تركت أثراً واضحاً في المشهد الفني التونسي والعربي. 

 

ونعى الفنان صابر الرباعي الملحن الراحل حكيم بالقائد، معبراً عن حزنه العميق لفقدان قامة فنية كبيرة أثرت الساحة الموسيقية بأعمالها المتنوعة.

 

 وودع الرباعي الملحن بكلمات مؤثرة عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، قائلاً: "بكل أسف تلقيت اليوم خبر وفاة الأستاذ الملحن والصديق الغالي حكيم بالقائد، قامة فنية كبيرة خسرناها اليوم".

 

صابر الرباعي: ترك وراءه إرثاً موسيقياً متنوعاً

 

وأضاف صابر الرباعي: "ترك وراءه إرثاً موسيقياً متنوعاً، تعاون فيه مع مجموعة كبيرة من الفنانين الكبار في تونس، ما يجعل من أعماله خالدة في الذاكرة الفنية للجمهور"، مؤكداً أن الحزن الكبير لفقدان الراحل لا يقلل من الأمل بأن تبقى أعماله خالدة شاهدة على مسيرته الطويلة وإسهاماته الكبيرة في الموسيقى التونسية.

 

واختتم صابر الرباعي نعيه قائلاً: "ندعو الله له بالرحمة والمغفرة، ورزقنا وأهله والعائلة الفنية جميل الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون".

 

مسيرة فنية حافلة بالألحان المميزة 

 

يُذكر أن الملحن الراحل كان يتمتع بحس فني عالٍ وقدرة على مزج الإيقاعات العربية التقليدية مع لمسات عصرية، ما جعل أعماله محبوبة على نطاق واسع في تونس وخارجها، ويظل إرثه الفني حاضراً من خلال الأغاني التي كتب ألحانها.

 

وقد ترك الراحل إرثاً غنياً من الأعمال الفنية المميزة التي تعاون فيها مع مجموعة كبيرة من أبرز الفنانين في تونس، ما جعله واحداً من الأسماء التي شكلت جزءاً أساسياً من تاريخ الموسيقى التونسية.

 

وشملت مسيرة حكيم بالقائد الإبداعية مختلف الأنماط الموسيقية، من الأغاني العاطفية إلى الأغاني الوطنية والاجتماعية، مما أكسبه مكانة مرموقة بين جيله وبين الأجيال الجديدة من الموسيقيين.

 

تم نسخ الرابط