نجمتا “The Devil Wears Prada 2” تخطفان الأنظار بإطلالات هوت كوتور
في محطة جديدة من جولتهما العالمية، وصلت نجمات فيلم The Devil Wears Prada 2 إلى العاصمة اليابانية طوكيو، حيث خطفت آن هاثاواي وميريل ستريب الأنظار خلال فعالية جماهيرية على السجادة الحمراء، في ظهور يعكس استمرار الزخم الكبير الذي يحيط بالجزء المنتظر من العمل الأيقوني.
وقد تميز الحدث بأجواء حماسية، حيث احتشد المعجبون ووسائل الإعلام لمتابعة النجمات عن قرب، في واحدة من أبرز محطات الجولة الترويجية التي تجوب عواصم الموضة حول العالم. ولم يكن الحضور لافتًا فقط بسبب قيمة العمل السينمائي، بل أيضًا لما حملته الإطلالات من رسائل أناقة تعكس روح الفيلم المرتبط بعالم الأزياء.
وقد اختارت آن هاثاواي إطلالة راقية من Maison Valentino ضمن مجموعة ربيع 2026 للهوت كوتور، حيث جمعت بين الرقي الكلاسيكي واللمسة العصرية، في تناغم يعكس تطور شخصيتها الشهيرة “آندي ساكس”. التصميم جاء بانسيابية ناعمة وخطوط دقيقة، ليبرز حضورها بأسلوب أنثوي متوازن بين البساطة والفخامة.
أما ميريل ستريب، التي تعود بدورها الأيقوني “ميراندا بريستلي”، فقد اختارت إطلالة قوية من Chanel من مجموعة Métiers d’Art، بتوقيع مرحلة Matthieu Blazy، حيث تألقت باللون الأحمر مع تفاصيل الشراشيب التي أضفت حركة وحيوية على الإطلالة، مؤكدة حضورها الطاغي وشخصيتها الحادة التي طالما ميزت الدور.
وتعكس هذه الإطلالات استمرار العلاقة الوثيقة بين السينما والموضة، حيث لم يعد الترويج للأفلام يقتصر على الظهور الإعلامي فقط، بل أصبح منصة لعرض أحدث اتجاهات دور الأزياء العالمية، وهو ما يتماشى تمامًا مع هوية الفيلم الذي يدور في قلب صناعة الموضة.
ويحظى الجزء الثاني من الفيلم بترقب واسع، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول، ما يجعل كل ظهور للنجمات حدثًا بحد ذاته، سواء من ناحية الأداء المنتظر أو الرسائل الجمالية التي يحملها.
وفي النهاية، تؤكد محطة طوكيو أن The Devil Wears Prada 2 ليس مجرد فيلم، بل تجربة متكاملة تجمع بين السينما والأزياء والثقافة، حيث تتحول كل إطلالة إلى لحظة أيقونية، وكل ظهور إلى قصة تُروى، في انتظار أن يُترجم هذا الزخم إلى نجاح جديد على الشاشة الكبيرة.







