Parure Atelier تكشف عن مجموعة الزمرد: حيث تتحوّل الأحجار إلى قصص حيّة
في عالم المجوهرات الراقية، حيث تلتقي الحرفية بالفن وتتحوّل الأحجار الكريمة إلى لغة تعبير خالدة، تبرز علامة Parure Atelier كواحدة من الأسماء التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تفرض حضورها في مشهد الفخامة العالمية. منذ تأسيسها عام 2015 في سانت بطرسبرغ، اعتمدت الدار على فلسفة ترتكز على تقديم المجوهرات بوصفها أكثر من مجرد زينة، بل كقصص حيّة تنبض بالتفرّد والعمق.
وفي أحدث إبداعاتها، تكشف الدار عن مجموعة الزمرد، التي تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والحجر الكريم. هنا، لا يُنظر إلى الزمرد كعنصر جمالي فقط، بل كحكاية تتشكل عبر الزمن، تحمل في داخلها أسرار الطبيعة وتنوّعها. ويظهر ذلك بوضوح في التصاميم التي تبرز اختلاف منشأ الأحجار، من الزمرد الكولومبي المعروف بتوهّجه الدافئ وإشراقه الحيوي، إلى الزمرد الزامبي الذي يتميّز بدرجاته الأكثر برودة وعمقًا، ما يضفي على كل قطعة طابعًا فريدًا لا يتكرر.
القطع، كما يظهر في الصورة، تأتي بتصميم مستوحى من الطبيعة، حيث تتخذ الأقراط شكل زهرة متفتحة تحتضن في قلبها حجر الزمرد الأخضر، محاطًا بهالة من الألماس المقطوع بعناية ليعكس الضوء بأقصى درجات البريق. هذا التكوين لا يعكس فقط التوازن بين اللون والضوء، بل يجسّد أيضًا رؤية الدار في تحويل المجوهرات إلى أعمال فنية نابضة بالحياة.
وتحتفي المجموعة بشكل خاص بندرة اللون الأخضر الزاهي، الذي يُعد من أكثر درجات الزمرد طلبًا في عالم المجوهرات الفاخرة، إلى جانب أطياف متعددة تتراوح بين الأخضر العميق والمائل إلى الأزرق، ما يعكس ثراء هذا الحجر الاستثنائي وتنوّع شخصيته. كما تبرز دقة التنفيذ في اختيار الأحجار وتنسيقها، بحيث تتكامل عناصر التصميم في انسجام بصري يعكس أعلى معايير الجودة.
وفي النهاية، تؤكد مجموعة الزمرد من Parure Atelier أن الفخامة الحقيقية لا تكمن فقط في قيمة المواد، بل في القصة التي تحملها كل قطعة. إنها دعوة لاكتشاف الجمال من منظور مختلف، حيث يصبح الحجر الكريم مرآة للطبيعة، وحكاية تُروى بلغة الضوء واللون، لتبقى خالدة عبر الزمن.








