ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

تحذير.. سبعة أشياء منزلية يومية تضر بصحتك بصمت

اشياء منزلية
اشياء منزلية

تزايدت المخاوف مؤخرًا من أننا قد نكون نتعرض يوميًا لمواد كيميائية ضارة داخل المنزل دون أن ننتبه، حتى وصل الأمر إلى تحرك حكومي لمراجعة بعض القوانين الخاصة بسلامة الأثاث. وقد أعلنت الحكومة عن نيتها تعديل قواعد السلامة القديمة للأثاث، والتي كانت تفرض على الشركات استخدام مواد كيميائية مقاومة للحريق. وسيتم استبدالها باختبار أقل تشددًا يعتمد على مقاومة الاشتعال من مصدر بطيء مثل سيجارة مشتعلة، وهو ما قد يقلل الحاجة لاستخدام هذه المواد.

الأثاث (الأرائك وغيرها)

لفترة طويلة، تم استخدام مواد كيميائية مثبطة للحرائق في الأثاث لتلبية معايير السلامة. هذه المواد لا تبقى داخل الأثاث فقط، بل قد تتسرب تدريجيًا إلى الغبار داخل المنزل، ويتم استنشاقها أو ابتلاعها خاصة من الأطفال.

تشير بعض الدراسات إلى أن هذه المواد قد ترتبط بمشكلات صحية مثل اضطرابات الهرمونات، وانخفاض الخصوبة، ومشاكل في النمو، وربما زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

من العلامات التي قد تدل على وجود هذه المواد في الأثاث هو “الرائحة الجديدة” التي تنبعث من الأثاث أو المفروشات، حيث قد تشير إلى انبعاث مواد كيميائية، حتى لو لم يكن من الممكن تحديد نوعها بدقة.

مياه الشرب

تُعد المياه من أكثر مصادر التعرض لهذه المواد الكيميائية المعروفة باسم “المواد الأبدية”، لأنها لا تتحلل بسهولة وتبقى في البيئة لفترات طويلة. قد تصل هذه المواد إلى المياه عبر النفايات الصناعية أو تسربات من المنتجات المختلفة.

يرتبط التعرض الطويل لها بمشكلات صحية محتملة مثل السرطان، وضعف المناعة، واضطرابات الهرمونات والخصوبة.

في بعض المناطق القريبة من المطارات أو المنشآت الصناعية، قد تكون مستويات التلوث أعلى بسبب استخدام رغوات مكافحة الحرائق التي تحتوي على هذه المواد.

يمكن تقليل نسبة هذه المواد في المياه باستخدام فلاتر منزلية أو أجهزة تنقية، حيث يمكن أن تخفض تركيزها بشكل ملحوظ.

المطبخ (الأواني غير اللاصقة والتغليف)

تُستخدم مواد مشابهة في تصنيع الأواني غير اللاصقة لتقليل التصاق الطعام، لكنها قد تتحلل مع الاستخدام، خاصة عند تعرضها للخدش أو الحرارة العالية، مما يؤدي إلى انتقال جزيئات منها إلى الطعام.

كما توجد هذه المواد في عبوات الطعام الجاهز مثل علب البيتزا وأكياس الميكروويف، حيث يمكن أن تتسرب إلى الطعام عند تسخينه.

لذلك يُنصح بتجنب إعادة تسخين الطعام داخل العبوات الأصلية للوجبات السريعة، وتقليل التعرض المتكرر لهذه المواد.

الحمام (مستحضرات التجميل والعناية الشخصية)

تُستخدم هذه المواد في بعض مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالبشرة مثل كريمات الأساس، الماسكارا، وأحمر الشفاه، بهدف تحسين الثبات ومقاومة الماء.

يمكن امتصاص هذه المواد عبر الجلد أو ابتلاعها بشكل غير مباشر، مما يزيد من مستوى التعرض العام لها.

قد لا تُذكر جميع هذه المواد بوضوح على الملصقات، وقد تظهر تحت أسماء مختلفة، لذلك يُنصح بقراءة المكونات بعناية.

الملابس (الأقمشة المقاومة للماء والبقع)

تُستخدم هذه المواد في تصنيع الملابس المقاومة للماء والبقع، مثل الجاكيتات الخارجية وبعض أنواع السجاد والملابس الرياضية.

قد تنتقل هذه المواد إلى الجلد أو البيئة أثناء الغسيل، مما يساهم في انتشارها في المياه والبيئة المحيطة.

يفضل اختيار منتجات خالية من هذه المواد أو تلك التي توضح خلوها من المركبات الفلورية.

الأجهزة الإلكترونية والسيارات

تُستخدم مواد مثبطة للحرائق في الأجهزة الإلكترونية مثل التلفزيونات والهواتف وأجهزة الكمبيوتر، وكذلك في مقاعد السيارات وموادها الداخلية لتقليل مخاطر الاشتعال.

الرائحة المميزة للسيارات الجديدة ترجع إلى مركبات كيميائية متطايرة تنبعث من المواد المستخدمة في التصنيع.

مع مرور الوقت، يمكن لهذه المواد أن تتسرب وتساهم في تراكمها داخل الغبار المنزلي.

الغبار والأدوات اليومية

تتراكم هذه المواد الكيميائية في غبار المنزل نتيجة تسربها من المنتجات المختلفة بمرور الوقت.

يمثل الغبار مصدرًا مستمرًا للتعرض، خاصة عند استنشاقه أو ابتلاعه، وهو ما يؤثر بشكل أكبر على الأطفال.

كما توجد هذه المواد في العديد من المنتجات اليومية مثل بعض المنظفات، الدهانات، السجاد، وحتى بعض المنتجات الغذائية.

رغم أن تنظيف المنزل مفيد للصحة، إلا أن بعض المنظفات تحتوي على مركبات قد تكون ضارة، وقد ترتبط مشكلات التنفس باستخدام بعض المواد الكيميائية القوية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض في الجهاز التنفسي.

بشكل عام، تشير هذه المعلومات إلى أن مصادر التعرض للمواد الكيميائية داخل المنزل متعددة، وقد لا تكون واضحة دائمًا، لذلك من المهم الانتباه إلى المنتجات المستخدمة وطرق تقليل التعرض قدر الإمكان من خلال الاختيار الواعي والتهوية الجيدة واستخدام بدائل أكثر أمانًا.

تم نسخ الرابط