بعد انضمام طاهر مامللي للتحكيم.. تفاصيل النسخة الثانية من مهرجان مالمو للعود والأغنية العربية 2026
تستعد مدينة مالمو السويدية خلال سبتمبر 2026 لاستضافة فعاليات النسخة الثانية من مهرجان العود والموسيقى MIFOAS 2026، في حدث ثقافي وفني ينتظر أن يواصل تعزيز حضوره كأحد أبرز المنصات الموسيقية العربية في أوروبا.
يأتي المهرجان في نسخته الثانية بهدف ترسيخ مكانته كجسر ثقافي بين الشرق والغرب، عبر جمع نخبة من أهم صناع الموسيقى في العالم العربي وأوروبا، إلى جانب اكتشاف ودعم الأصوات الشابة المميزة وإتاحة الفرصة لها للظهور أمام جمهور دولي واسع.
تشكيل لجنة تحكيم تضم أسماء بارزة
تواصل إدارة المهرجان الكشف عن تشكيل لجنة التحكيم، حيث انضم إليها المؤلف الموسيقي السوري طاهر مامللي، إلى جانب العازف اللبناني شربل روحانا، والدكتور العراقي خالد محمد علي، والموسيقي التركي محمد بيتماز، في مزيج يعكس تنوع المدرسة الموسيقية المشاركة.

مفاجأة النسخة الجديدة: تدريب صوتي احترافي
كما أعلن المهرجان عن انضمام مدرب الصوت اللبناني الشهير طوني البايع إلى فعاليات دورة 2026، في خطوة تُعد من أبرز مفاجآت هذه النسخة، وسيشرف البايع للمرة الأولى في السويد على تدريب المتسابقين المتأهلين إلى العروض النهائية المباشرة، من خلال تطوير الأداء الصوتي وتعزيز الحضور المسرحي وبناء الثقة لدى المشاركين.
رؤية فنية تحتفي بالهوية العربية
يركز المهرجان على إبراز جماليات الموسيقى العربية والتعريف بآلة العود كأحد أهم رموز التراث الشرقي، إلى جانب دعم المواهب الشابة وتمكينها من الوصول إلى جمهور عربي وأوروبي، بما يعزز حضور الفن العربي على الساحة العالمية.
تنظيم موسع وبرنامج متنوع
أكد مدير المهرجان، الملحن والموزع يوسف البدر، أن النسخة الجديدة ستأتي بحجم أكبر وتنظيم أكثر احترافية، مع برنامج فني متنوع يشمل حفلات غنائية كبرى، وعروض عود، إضافة إلى ورش عمل دولية بمشاركة مديري مهرجانات من مختلف أنحاء العالم.
منافسة دولية واسعة
وشهدت النسخة الحالية إقبالًا كبيرًا، حيث تقدم أكثر من 240 موهبة من 33 دولة، وتأهل 36 مشاركًا إلى المرحلة النهائية، ما يجعلها واحدة من أبرز مسابقات العود والغناء في أوروبا من حيث حجم المشاركة وتنوعها.
برنامج فني وتكريم رموز الموسيقى العربية
يمتد البرنامج الفني على مدار يومين، بمشاركة عدد من الفنانين، من بينهم وديع مراد وعاصم سكر، إلى جانب عروض مشتركة تجمع الفنانين بالمواهب الشابة، كما يتضمن المهرجان تكريم عدد من رموز الموسيقى العربية، بينهم طاهر مامللي، إضافة إلى عمل خاص تكريمًا لمسيرة الفنان جورج وسوف.
حوار ثقافي يعزز التبادل الفني
كما يشهد الحدث ورشة دولية بعنوان "الاستثمار في التبادل الثقافي العالمي"، بمشاركة مديري مهرجانات ومؤسسات ثقافية عربية وأوروبية، بهدف تعزيز الحوار الفني وتبادل الخبرات بين مختلف المدارس الموسيقية.
ويؤكد القائمون على المهرجان أن هذه الدورة تمثل خطوة جديدة نحو ترسيخ حضور الموسيقى العربية في أوروبا، وفتح آفاق أوسع للتعاون الثقافي والفني، وسط توقعات بحضور جماهيري وإعلامي واسع يعكس تنامي الاهتمام العالمي بهذا اللون الموسيقي.



