ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

تحويل لعبة Bloodborne إلى فيلم رسوم متحركة للكبار مع الحفاظ على أجوائها المظلمة والدموية

Bloodborne
Bloodborne

أعلنت شركة Sony Pictures عن تطوير فيلم رسوم متحركة جديد مقتبس من لعبة Bloodborne الشهيرة على أن يكون العمل مخصصا للكبار فقط مع وعد بالحفاظ على الطابع الدموي والأجواء القاتمة التي ميزت اللعبة الأصلية.

فيلم Bloodborne يحافظ على روح اللعبة

وخلال مشاركته في فعاليات CinemaCon 2026 أكد سانفورد بانيتش رئيس مجموعة الأفلام في الشركة أن المشروع المرتقب سيبقى وفيا لروح اللعبة التي تدور أحداثها داخل مدينة قوطية مظلمة تعج بالمخلوقات المرعبة حيث يخوض بطلها رحلة مليئة بالمخاطر والصراعات.

ورغم التكتم على تفاصيل القصة وموعد الطرح الرسمي أشار بانيتش إلى أن الفيلم سيكون تجربة سينمائية جريئة تحافظ على عناصر الرعب والعنف التي جعلت اللعبة واحدة من أبرز إصدارات عالم الألعاب.

تعاون مفاجئ مع Jacksepticeye

في خطوة لافتة كشف صناع العمل عن مشاركة صانع المحتوى الشهير Jacksepticeye في إنتاج الفيلم وهو ما أثار حماس جمهور اللعبة خاصة أنه يعد من أبرز المهتمين بعالم "Bloodborne" ولديه قاعدة جماهيرية ضخمة تتابع مغامراته في الألعاب.

وينتظر أن يضفي هذا التعاون بعدا مختلفا على العمل من خلال المزج بين رؤية صناع السينما وخبرة أحد أشهر صناع المحتوى في عالم الألعاب.

إنتاج ضخم واقتباس جديد من عالم الألعاب

ينتج الفيلم بالتعاون بين عدة شركات من بينها PlayStation Productions وLyrical Media في إطار توجه متزايد لتحويل ألعاب الفيديو الناجحة إلى أعمال سينمائية.

وتعد لعبة "Bloodborne" التي طورتها شركة FromSoftware وصدرت عام 2015 حصريا على منصة Sony Interactive Entertainment واحدة من أكثر الألعاب تأثيرا في جيلها رغم عدم صدور جزء ثاني لها حتى الآن.

نجاح متواصل لاقتباسات الألعاب

ويأتي هذا المشروع في ظل النجاح الكبير الذي تحققه أفلام مقتبسة من ألعاب الفيديو مثل The Super Mario Bros. Movie ما يعزز توجه شركات الإنتاج نحو استثمار هذا النوع من الأعمال الذي بات يمثل ركيزة مهمة في شباك التذاكر العالمي.

تم نسخ الرابط