فتحي عبد الوهاب: لا أؤمن بدور واحد يصنع النجومية..و"الطعام" طريقتي المفضلة في التعبير عن الحب
كشف الفنان فتحي عبد الوهاب عن جوانب إنسانية عميقة في حياته الشخصية والفنية خلال استضافته في برنامج “سهرة نغم” على إذاعة نغم إف إم حيث تحدث بصراحة عن رحلته منذ الطفولة وحتى نضجه الفني.
استعاد فتحي عبد الوهاب ذكرياته المبكرة مشيرا إلى أنه كان يكره الاستيقاظ للمدرسة بينما راوده حلم بأن يصبح طيارا.
كما كشف عن مروره بفترة صعبة اتسمت بالحيرة وعدم فهم الذات طرح خلالها تساؤلات وجودية حول هويته ومساره في الحياة مؤكدا أن التأمل والتفكير العميق كانا السبيل لتجاوز هذه المرحلة والوصول إلى رؤية أكثر وضوحًا.
وتحدث عن مفهومه الخاص للحب معتبرا أن الحب الحقيقي يتمثل في شعور الإنسان بتحقيق ذاته داخل العلاقة وهو ما يمنحه طاقة وأملا مستمرين.
وأضاف أن بعض تفاصيل الحب تظل عالقة في الذاكرة حتى وإن لم تكتمل القصة لافتا إلى أن طريقته المفضلة في التعبير عن مشاعره تكون من خلال الطعام.
على الصعيد الفني أكد عبد الوهاب أنه لا يؤمن بفكرة العمل الواحد الذي يحقق “نقلة” في مسيرة الفنان مشددا على أن النجاح الحقيقي يأتي من تراكم التجارب وتنوعها.
وأوضح أن الاعتماد على دور واحد قد يقيد الفنان ويجعله أسيرا لقوالب تجارية وهو ما يحرص على تجنبه للحفاظ على حريته الإبداعية.
كما تطرق إلى تجربته في مسرحية “هاملت” عام 2004 مؤكدا أن توقيت تقديم الأدوار الكبيرة يلعب دورا حاسما وأن خوضها مبكرا دون خبرة كافية قد يشكل عبئا على الفنان.
وكشف عن جانبه الإنساني المرتبط بالطبيعة حيث عبر عن حبه للزراعة وامتلاكه أرضا في واحة سيوة وجد فيها ملاذا للهدوء والتأمل بعيدا عن صخب الحياة مؤكدا أن مراقبة نمو الأشجار تمنحه راحة نفسية كبيرة.
آخر أعماله
وعلى مستوى نشاطه الفني حقق فتحي عبد الوهاب حضورا لافتا مؤخرا من خلال مشاركته في مسلسل “المداح: أسطورة النهاية” إلى جانب حمادة هلال والذي لاقى نجاحا واسعا خلال عرضه.