ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كارتييه تعيد ابتكار الأناقة… ساعة Baignoire بتصميم أكثر جرأة

Cartier
Cartier

في عالم الساعات الفاخرة، تواصل دار Cartier ترسيخ مكانتها كأحد أبرز الأسماء التي تجمع بين الحرفية الراقية والتصميم الإبداعي. ومع إطلاقها الجديد لعام 2026، تعود أيقونة الدار “Baignoire” بحلّة أكثر جرأة وأناقة، لتؤكد أن الابتكار لا ينفصل عن التراث، بل يُعاد تقديمه بروح معاصرة تخاطب عشاق الفخامة حول العالم.

تفاصيل التصميم وتطور الساعة
تُعد ساعة Baignoire واحدة من التصاميم الكلاسيكية التي تعود جذورها إلى عام 1958، قبل أن تحمل اسمها الحالي في 1973، مستوحية شكلها البيضاوي المميز من “حوض الاستحمام” كما يوحي الاسم بالفرنسية.  

وفي إصدار 2026، أعادت Cartier ابتكار هذا النموذج من خلال تغطيته بالكامل بنقشة “Clou de Paris”، وهي زخرفة هندسية دقيقة ظهرت في تصاميم الدار منذ عشرينيات القرن الماضي، وتتميز ببروزات صغيرة تشبه الهرم تعكس الضوء بطريقة ديناميكية لافتة.  

اللافت في هذا الإصدار أن النقشة لا تقتصر على الميناء فقط، بل تمتد بانسيابية لتغطي السوار، والهيكل، وحتى تفاصيل القرص الداخلي، مما يمنح الساعة طابعًا موحدًا أقرب إلى قطعة مجوهرات فاخرة أكثر من كونها مجرد أداة لقياس الوقت.  

حرفية دقيقة ولمسات فاخرة
تعتمد الساعة على هيكل من الذهب الأصفر عيار 750، مع تاج مميز مرصّع بحجر الياقوت الأزرق، وهو توقيع بصري أيقوني لدار Cartier. كما تم تعديل أبعاد التصميم بعناية ليتناسب مع انحناءات الشكل البيضاوي، ما يمنح الساعة توازنًا بصريًا وانسيابية عالية على المعصم.  

وتأتي بعض الإصدارات الفاخرة مرصعة بما يصل إلى 171 ماسة براقة، مع ميناء مرصع بأسلوب “snow setting”، ما يعزز من بريق الساعة ويحوّلها إلى قطعة استثنائية تمزج بين صناعة الساعات وفن المجوهرات.  

بين الساعات والمجوهرات: فلسفة التصميم
يعكس هذا الإصدار توجه Cartier المستمر نحو طمس الحدود بين عالم الساعات وعالم المجوهرات، حيث تتحول الساعة إلى قطعة فنية متكاملة تعتمد على الملمس والضوء والحجم كعناصر تصميم أساسية. كما أن اعتماد النقوش البارزة يمنح السطح طابعًا حسيًا ثلاثي الأبعاد، يضفي عمقًا بصريًا يتغير مع الحركة والإضاءة.  

وختاما تؤكد ساعة Baignoire الجديدة لعام 2026 أن Cartier لا تكتفي بإحياء تراثها، بل تعيد صياغته بأسلوب مبتكر يواكب روح العصر. إنها ليست مجرد ساعة، بل قطعة فنية تعبّر عن هوية الدار التي تجمع بين الأناقة الفرنسية والحرفية الدقيقة، لتبقى رمزًا خالدًا للفخامة التي لا تفقد بريقها مع مرور الزمن.

تم نسخ الرابط