ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

أرقام قياسية لبرنامج "شركاء الأندية" في مساره الجديد

ترند ريل

في خطوة تعكس نضج قطاع الرياضات الإلكترونية وتسارعه نحو العالمية كشفت مؤسسة الرياضات الإلكترونية عن ملامح توسيع برنامج "شركاء الأندية" الذي بات أحد الركائز الأساسية لبناء منظومة مستدامة تربط بين الأندية والناشرين والجماهير وتدفع بالقطاع نحو آفاق تجارية وتنظيمية أوسع.
 

وخلال جلسة إعلامية متخصصة أوضح فيصل بن حمران الرئيس التنفيذي للمؤسسة أن البرنامج نجح خلال السنوات الأخيرة في استقطاب نحو 40 نادي من نخبة الأندية العالمية مما أتاح الوصول إلى قاعدة جماهيرية تقدر بأكثر من 300 مليون مشجع في وقت تجاوزت فيه الاستثمارات الموجهة لدعم هذه الأندية حاجز 100 مليون دولار ويأتي هذا التوسع في إطار جهود متواصلة لتعزيز الاستقرار المالي للأندية وتمكينها من المنافسة على أعلى المستويات وفي مقدمتها كأس العالم للرياضات الإلكترونية.
 

وأكد بن حمران أن البرنامج لم يعد مجرد مبادرة داعمة بل تحول إلى ركيزة استراتيجية في منظومة القطاع مدعوم بأرقام لافتة منها تسجيل مليارات المشاهدات لمحتوى الأندية وعشرات الملايين من المتفاعلين مع منافسات كأس العالم وأشار إلى أن هذا الامتداد الجماهيري يعكس القيمة المتنامية للاستثمار في الأندية بوصفها الحلقة الأكثر تأثير في الوصول للجمهور.
 

ويعتمد البرنامج في جوهره على انتقاء نخبة الأندية عالمياً وفق معايير دقيقة تشمل الأداء التنافسي والحضور الجماهيري والقدرة على ابتكار المحتوى مع ضمان تمثيل جغرافي متوازن يغطي أوروبا، وأميركا الشمالية، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وآسيا، وأميركا اللاتينية. وتُمنح أفضل الفرق في كأس العالم بطاقة تأهل مباشر للبرنامج، بينما تخضع بقية الأندية لعملية تقييم شاملة.
 

ومن الجوانب المهمة التي شدد عليها بن حمران أن العائد المالي للأندية المشاركة يرتبط بقدرتها على تحقيق أثر تسويقي وليس بنتائجها التنافسية فقط ما يعزز الابتكار في صناعة المحتوى ويحد من الفجوات الرياضية بين الفرق كما يوجد نظام تقييم دوري يحدد استمرار الأندية أو استبدالها لضمان الحفاظ على جودة المشاركة وديناميكية البرنامج.
 

ومن جانبهم قدم ممثلو الأندية شهادات ميدانية عن أثر البرنامج إذ أكد مساعد الدوسري الرئيس التنفيذي لنادي "فالكونز" أن الشراكة أسهمت في توسيع التعاون العالمي وتبادل الخبرات بينما أشار إبراهيم بن جبرين الرئيس التنفيذي لنادي "تويستد مايندز" إلى أن استضافة المملكة لكأس العالم منحت الأندية المحلية دفعة إضافية في التعاقدات والرعايات والتفاعل الجماهيري.
 

ولا تتوقف طموحات البرنامج عند حدوده الحالية بل كشف بن حمران عن توجه لتوسيع نطاقه ليشمل أسواق جديدة والعمل على ترسيخ معايير تشغيلية وتنظيمية قد تجعل من المملكة مرجع عالمي في هذا القطاع وتشير التوقعات إلى زيادة الاستثمارات خلال السنوات المقبلة مدفوعة باهتمام متنامي من الأندية والشركات والمستثمرين.
 

وفي وقت تتسارع فيه وتيرة النمو يبرز برنامج "شركاء الأندية" كنموذج يعكس تحول القطاع من المنافسة إلى بناء منظومة متكاملة بقيمة إجمالية تبلغ نحو 20 مليون دولار تشمل دعم مالي مباشر وتوجيه استراتيجي إلى جانب إتاحة الحضور ضمن منصة عالمية واسعة وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إحدى أبرز مناطق النمو مدفوعة بارتفاع أعداد الجماهير والاستثمارات في البنية التحتية مما يعزز دور البرنامج في تمكين المواهب الإقليمية وجذب الاستثمارات الدولية.
مع توقعات بأن تصبح الرياضات الإلكترونية خلال عقد من الزمن من بين أكبر الرياضات عالمياً يمضي البرنامج في ترسيخ موقعه كأداة تنظيمية داعمة للتطور المستدام إقليمي وعالمي.

تم نسخ الرابط