ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

طرح البوستر الرسمي لفيلم "الكلام على إيه" تمهيدا لعرضه 14 مايو المقبل

بوستر فيلم الكلام
بوستر فيلم الكلام على إيه

طرحت الشركة المنتجة للفيلم الجديد "الكلام على إيه" البوستر الرسمي للعمل، وذلك تمهيدا لعرضه بالسينمات يوم 14 مايو المقبل.

 

وتصدر البوستر 8 نجوم من أبطال العمل الذي يعتمد على البطولة الجماعية، وتدور أحداثه في ليلة الزفاف، حيث ظهر الأبطال بملابس الزفاف، ورافقت الجهة المنتجة البوستر بعبارة تشويقية وهي: "خلاص يوم 14 مايو في السينمات كلكم هتعرفوا الكلام على إيه".

 

كما تفاعل عدد من أبطال العمل مع البوستر حيث قاموا بإعادة نشره عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ومن بينهم الفنان مصطفى غريب، الذي أعاد نشر البوستر عبر صفحته على فيسبوك، وعلق قائلا: "يوم 14 مايو في السينمات كلكوا هتعرفوا الكلام على إيه، يارب يعجبكم وكل سنة وأنتم طيبين".

 

قصة وأبطال فيلم "الكلام على إيه"

 

وتدور أحداث فيلم "الكلام على إيه"، في إطار درامي اجتماعي كوميدي حول أول ليلة بعد الزواج، من خلال حول 4 أزواج يواجهون مواقف غير متوقعة في ليلة الزفاف، وما يترتب عليها من تأثيرات على حياتهم، في معالجة خفيفة تسلط الضوء على التحديات التي قد تواجه الأزواج الجدد رغم اختلاف خلفياتهم، وتتشابك علاقاتهم وتظهر الفروق في الطباع وردود الأفعال في تلك اللحظة الفارقة من حياتهم، كاشفًا عن طبيعة العلاقات الإنسانية تحت ضغط الواقع.

 

"الكلام على إيه" ينتمي لنوعية الأفلام التي تركز على البطولة الجماعية في السينما المصرية، عبر منح مساحات متقاربة لعدد كبير من الشخصيات، مع دمج أجيال مختلفة داخل عمل واحد، في محاولة لتقديم تيمة جديدة تقوم على تداخل الحكايات وتنوع الرؤى الدرامية.

 

ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين منهم: أحمد حاتم، أية سماحة، سيد رجب، مصطفى غريب، انتصار، خالد كمال، دنيا سامي، جيهان الشماشرجي، والفيلم سيناريو وحوار أحمد بدوي، وقصة وإخراج ساندرو كنعان، وإنتاج أحمد يوسف.

 

أحمد بدوي يكشف كواليس تأليف فيلم “الكلام  على إيه”

 

كشف السيناريست أحمد بدوي، مؤلف فيلم "الكلام على إيه"، عن كواليس التجربة السينمائية الجديدة التي أخرجها ساندرو كنعان، مؤكداً أن حماسه للعمل بدأ منذ اللحظة الأولى التي طُرحت فيها الفكرة؛ نظراً لاعتمادها على أسلوب "الحكايات المتوازية" الذي يجمع بين التكثيف الدرامي والوحدة الزمنية والمكانية.

 

وأوضح بدوي أن اختيار تقديم أربع قصص لزيجات مختلفة لم يكن محض صدفة، بل استهدف إبراز التباين في الخلفيات الاجتماعية والإنسانية للأبطال، معتبراً أن "الحب والرغبة في التفاهم" هما الخيط الرفيع الذي يربط بين جميع الشخصيات رغم اختلاف ظروفهم.

 

وأشار المؤلف إلى أنه استلهم أحداث الفيلم من خبرات واقعية، مع التركيز على بناء الشخصيات بعمق نفسي وسلوكي متكامل. وشدد بدوي على فلسفته في الكتابة، قائلاً:

تم نسخ الرابط