ديور تحتفي بالرومانسية الراقية في مجموعة “My Dior” بتوقيع فيكتوار دو كاستيلان
في عالم المجوهرات الراقية، تمتلك بعض التصاميم القدرة على تجاوز حدود الزمن لتصبح رمزًا دائمًا للأناقة والرقي. ومن بين هذه الإبداعات، تواصل دار ديور الفرنسية تقديم رؤيتها الفريدة للمجوهرات الفاخرة من خلال مجموعة My Dior، التي تحمل توقيع المديرة الفنية لقسم المجوهرات الراقية في الدار، فيكتوار دو كاستيلان، والتي نجحت في تحويل أحد أبرز رموز الدار التاريخية إلى قطع تنبض بالحداثة والأنوثة.
وفي أحدث منشوراتها عبر حسابها الرسمي على انستجرام ، سلطت ديور الضوء على تصاميم مجموعة My Dior التي أعادت تقديم نقشة “كانيج” الشهيرة بأسلوب راقٍ يجمع بين التراث والإبداع المعاصر. وتضمنت الصور مجموعة من الأساور والخواتم المصنوعة من الذهب الأصفر والذهب الأبيض، بعضها مرصع بالألماس، في تناغم يعكس براعة الدار الفرنسية في إبراز التفاصيل الدقيقة وتحويلها إلى أعمال فنية يمكن ارتداؤها يوميًا.
وتستمد مجموعة My Dior إلهامها من نقشة “كانيج” الأيقونية، التي ارتبطت بتاريخ الدار منذ أن زينت مقاعد عرض الأزياء في صالون كريستيان ديور بشارع مونتين في باريس. وقد أعادت فيكتوار دو كاستيلان تفسير هذه الزخارف الهندسية بأسلوب ثلاثي الأبعاد يمنح القطع ملمسًا غنيًا وحضورًا بصريًا لافتًا، مع المحافظة على الرقة التي تميز مجوهرات ديور.
وأظهرت إحدى الصور تنسيقًا شاعريًا للقطع وسط الورود الوردية، في إشارة إلى العلاقة الوثيقة التي تربط ديور بعالم الأزهار والطبيعة، وهو مصدر إلهام رافق مؤسس الدار كريستيان ديور منذ بداياته. كما كشفت صورة أخرى عن إمكانية تنسيق القطع بمرونة وأناقة، حيث ارتدت العارضة مجموعة من الأساور والخواتم المتعددة بأسلوب التكديس العصري، مما يعكس فلسفة المجموعة القائمة على حرية التعبير وإضفاء الطابع الشخصي على الإطلالة.
وتتوفر تصاميم My Dior بخيارات متنوعة من الذهب الوردي، والذهب الأصفر، والذهب الأبيض، مع إصدارات مرصعة بالألماس تضيف مزيدًا من التألق والفخامة. كما تمنح الخطوط الهندسية الدقيقة للقطع طابعًا خالدًا يجعلها مناسبة لمختلف المناسبات، سواء كقطع يومية أنيقة أو مجوهرات استثنائية للمناسبات الخاصة.
وتُعد فيكتوار دو كاستيلان واحدة من أبرز الأسماء في عالم تصميم المجوهرات الراقية، إذ تتولى قيادة القسم منذ عام 1998، وتمكنت خلال مسيرتها من بناء هوية مستقلة لمجوهرات ديور تقوم على الجرأة والابتكار واحترام إرث الدار في الوقت ذاته.
وفي وقت تتجه فيه صناعة المجوهرات الفاخرة نحو التصاميم القابلة للتخصيص والتنسيق بحرية، تؤكد ديور من خلال مجموعة My Dior أن التفاصيل الصغيرة قادرة على صناعة الفارق الأكبر. فهي ليست مجرد مجوهرات ثمينة، بل ترجمة معاصرة لتاريخ عريق، تجسد رؤية فنية ترى في الأناقة أسلوب حياة يتجدد باستمرار دون أن يفقد جذوره الأصيلة.


