ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

"فقدنا أخ عزيز على قلبي".. محمد منير ينعي هاني شاكر

محمد منير و هاني
محمد منير و هاني شاكر

نعى الكينج محمد منير الفنان الكبير هاني شاكر أمير الغناء العربي بعد رحيله حيث كتب عبر حسابه الرسمي على موقع "إكس" قائلا: "إنا لله وإنا إليه راجعون فقدنا اليوم أخ عزيز على قلبي وصديق جميل الفنان الكبير هاني شاكر صاحب القيمة الفنية الكبيرة والأخلاق الرفيعة".

واختتم محمد منير قائلا: "تغمده اللّٰه بواسع رحمته وخالص العزاء لأسرته ولكل محبيه في مصر والوطن العربي".


هاني شاكر

بدأ هاني شاكر مشواره الفني بدعم من الموسيقار محمد الموجي الذي آمن بموهبته مبكرا فقدم في بداياته الأغاني الطربية الطويلة قبل أن يثبت قدرته على مواكبة التطور الموسيقي والانفتاح على مختلف الألوان الغنائية.

انفتاح على الأجيال وتنوع موسيقي

تميز هاني شاكر بمرونة فنية واضحة إذ لم يكتفي بلون واحد بل تعاون مع أجيال مختلفة من الشعراء والملحنين خاصة خلال فترة التسعينيات وبداية الألفية الجديدة ما ساعده على الحفاظ على جماهيريته وتوسيع قاعدة محبيه لتشمل فئات عمرية متعددة.

هذا التنوع انعكس على أعماله التي جمعت بين الطرب الكلاسيكي والأغنية العصرية ليظل حاضرا بقوة على الساحة الفنية رغم تغير الأذواق.

تعاونات غنائية مع نجوم من أجيال مختلفة

لم تتوقف تجربة هاني شاكر عند حدود الأغاني الفردية بل امتدت إلى دويتوهات ناجحة مع عدد من النجوم.

فقدّم مع محمد ثروت أغنية "بلدي يا بلدي" التي أصبحت واحدة من أبرز الأغاني الوطنية وهي من كلمات عبد الرحمن الأبنودي وألحان جمال سلامة.

كما تعاون مع شيرين عبد الوهاب في أغنية "أنا قلبي ليك" والتي حققت نجاحا كبيرا وكتب كلماتها بهاء الدين محمد ولحنها محمد ضياء الدين.

وفي إطار التعاون مع الأصوات النسائية شارك آمال ماهر في أغنية "ذكرياتنا" التي قدمت خلال تكريم الشاعر حسين السيد بينما جمعه ديو مميز مع أحمد سعد في أغنية "يا بخته" عام 2021.

رحلة المرض والرحيل

رحل الفنان هاني شاكر عن عمر ناهز 73 عامل بعد صراع مع المرض حيث تعرض لأزمة صحية دقيقة استدعت خضوعه لجراحة كبرى في القولون ونقله إلى العناية المركزة داخل أحد المستشفيات بمحافظة الجيزة.

وكانت نقابة المهن الموسيقية قد أصدرت بيانا أكدت فيه خطورة حالته الصحية في تلك الفترة قبل أن يسافر لاحقا إلى فرنسا لاستكمال رحلة العلاج.

إرث فني باقي

برحيل هاني شاكر تفقد الساحة الفنية أحد أهم رموزها إلا أن إرثه الغنائي سيظل حاضرا في وجدان الجمهور العربي بما قدمه من أعمال جمعت بين الرومانسية والوطنية والعمق الإنساني ليبقى صوته شاهدا على مسيرة فنية استثنائية لن تتكرر.

تم نسخ الرابط