شيمايف يركل ستريكلاند والشرطة تتدخل قبل نزال نيويورك المرتقب
شهد مؤتمر يو إف سي 328 الصحفي المقرر إقامته في نيوارك بولاية نيوجيرسي مشهد غير مسبوق من التوتر والعنف عندما اشتبك بطل الوزن المتوسط خامزات شيمايف مع منافسه شون ستريكلاند على المسرح أمام حشد من الصحفيين والجماهير في حادثة تصاعدت بسرعة رغم وجود قوات الأمن والشرطة المسلحة في المكان
وبدأت الشرارة عندما أشار شيمايف رغم محاولات أمن المنظمة منعه نحو ستريكلاند أثناء تبادل الإهانات بين الطرفين قبل أن يوجه ركلة سريعة نحو المنافس الأمريكي مما دفع عناصر الأمن للتدخل الفوري وفصل المقاتلين وإخراجهما من المسرح في اتجاهين متعاكسين بينما استمرا في توجيه الشتائم لبعضهما البعض وسط صخب الحضور.
وتأتي هذه المشادة الحادة تتويج لأسبوع كامل من التصعيد الشخصي والمرير بين المقاتلين حيث من المقرر أن يدافع شيمايف البالغ من العمر 32 عام عن حزام الوزن المتوسط ضد ستريكلاند في حدث السبت المرتقب ولم يقتصر الخلاف على الإهانات العادية بل تجاوز ذلك إلى تعليقات اعتبرها الكثيرون مسيئة من جانب ستريكلاند الذي هاجم شيمايف وتراثه الثقافي مما دفع إدارة يو إف سي لاتخاذ إجراءات استثنائية شملت تعيين حراسة إضافية وإقامة المقاتلين في فنادق منفصلة لتجنب أي مواجهات قبل الموعد الرسمي.
ورغم هدوئه النسبي خلال أيام الأسبوع بدا شيمايف أكثر حيوية ورد خلال المؤتمر الصحفي حيث رد على استفزازات ستريكلاند المستمرة بتعليقات قاسية استذكر فيها صدمة الطفولة التي سبق أن تحدث عنها الأمريكي علناً مما دفع ستريكلاند للرد بغضب متسائل عما إذا كان خصمه يسخر من إساءة معاملة الأطفال قبل أن يستمر في سيل من الاهانات المتبادلة وعندما سئل رئيس المنظمة دانا وايت الذي وقف بين المقاتلين أثناء المشادة عما إذا كان يستمتع بهذا التنافس الحاد اكتفى بالقول "هذا هو ما هو عليه" في إشارة إلى تقبله لهذا النوع من الاحتكاك الذي وصفه سابقاً بأنه منافسة بين "الثلاثة الأوائل" على الإطلاق في تاريخ المنظمة.
ورغم حدة التعليقات المتبادلة يبدو أن يو إف سي لن تتخذ إجراءات تأديبية ضد أي من الطرفين خاصة مع موقف وايت الداعم لحرية التعبير حتى في أشكالها المثيرة للجدل ومن جانبه لم يظهر ستريكلاند أي تأثر جسدي من ركلة شيمايف وكتب لاحقاً على منصات التواصل الاجتماعي أن رد فعل خصمه كان "بالضبط ما كنت أتوقع أن يفعله الجبان" في محاولة لتصوير الحادثة لصالحه إعلامياً.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان مجلس مراقبة الألعاب الرياضية في ولاية نيوجيرسي سيتدخل لمعاقبة شيمايف على حادثة الركل خاصة مع قرب موعد النزال الرئيسي وتبقى الأنظار موجهة نحو ليلة السبت حيث سيحاول شيمايف الدفاع عن لقبه في بيئة مشحونة بالعواطف والكراهية المتبادلة في نزال قد يكون أحد أكثر مواجهات الوزن المتوسط إثارة للجدل في تاريخ المنظمة بينما يأمل ستريكلاند في تحويل هذا التوتر إلى حافز للفوز واستعادة الحزام الذي خسره سابقاً ومع تزايد الضغوط الإعلامية والجماهيرية تبرز هذه الحادثة كدليل على أن المنافسة في عالم الفنون القتالية المختلطة تتجاوز أحياناً حدود الرياضة لتدخل في دائرة الصراع الشخصي والإعلامي المعقد.