ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

5 ألوان طلاء يجب تجنبها عند الرغبة في إنشاء مساحة هادئة

الوان طلاء
الوان طلاء

من المفترض أن تكون منازلنا ملاذًا للراحة والاسترخاء بعد يوم طويل أو مرهق. ومن أسهل الطرق لخلق أجواء هادئة اختيار ألوان طلاء مريحة للجدران، مثل البيج أو درجات الأبيض أو الأزرق الفاتح. لكن في بعض الأحيان، قد يؤدي السعي لاختيار اللون المثالي إلى نتائج عكسية، فتبدو المساحات أقل هدوءًا مما ينبغي. وبما أن إعادة الطلاء تتطلب وقتًا وتكلفة، يصبح من المهم اختيار اللون المناسب من البداية. وفيما يلي أبرز الألوان التي لا يُنصح باستخدامها عند الرغبة في خلق أجواء مريحة داخل المنزل:

الأحمر والبرتقالي

رغم أن اللون الأحمر قد يبدو خيارًا جريئًا في التصميم، فإنه لا يُعد مناسبًا للأماكن التي يُراد أن تسودها أجواء هادئة، مثل غرف النوم أو الحمامات. فالألوان القوية مثل الأحمر والبرتقالي ترتبط بزيادة النشاط والتحفيز، وهو ما قد يؤدي إلى الشعور بالتوتر أو القلق بدلًا من الاسترخاء.

ومع ذلك، يمكن اللجوء إلى بدائل أكثر هدوءًا ضمن نفس الطيف اللوني، مثل درجات الطين أو التيراكوتا، التي تمنح إحساسًا بالدفء دون المبالغة في التحفيز البصري.

الأصفر الفاقع

قد يبدو اللون الأصفر في البداية مبهجًا، لكنه لا يساعد على خلق بيئة مريحة. فدرجاته القوية قد تعطي إحساسًا بالتنبيه الزائد، مما يجعل المكان يبدو مقلقًا أو مرهقًا بصريًا، بدلًا من أن يكون مهدئًا.

الألوان الجريئة أو اللامعة

كلما كان اللون أكثر جرأة أو سطوعًا، قلّ احتمال أن يحقق الإحساس بالهدوء. كما أن التشطيبات اللامعة قد تعكس الضوء بشكل مزعج، مما يزيد من الإحساس بالتوتر البصري. لذلك يُفضل الابتعاد عن الألوان القوية جدًا أو اللمسات اللامعة عند تصميم مساحات مخصصة للاسترخاء.

الدرجات الداكنة جدًا

رغم انتشار استخدام الألوان الداكنة في التصميمات الحديثة، فإنها قد تؤثر سلبًا على الحالة النفسية لبعض الأشخاص، خاصة عند استخدامها في المساحات الرئيسية. إذ يمكن أن تجعل المكان يبدو مغلقًا أو أقل ترحيبًا، وهو ما يتعارض مع الهدف من خلق بيئة مريحة.

وفي حال الرغبة في استخدام لون داكن، يمكن اختيار درجات أكثر توازنًا مثل الأخضر الداكن الأنيق، أو إدخال الطابع الداكن من خلال الأثاث والإكسسوارات بدلًا من طلاء الجدران بالكامل.

الألوان التي تشبه ألوان مطاعم الوجبات السريعة

يمكن استخدام قاعدة بسيطة لتقييم مدى هدوء اللون، وهي ما يُعرف باختبار “ألوان الوجبات السريعة”. فإذا كان اللون مشابهًا للألوان المستخدمة في هذه المطاعم، فمن الأفضل تجنبه. فهذه الألوان تُصمم لجذب الانتباه وتحفيز الشهية، وليس لخلق بيئة هادئة ومريحة.

في النهاية، يعتمد تحقيق أجواء الاسترخاء داخل المنزل على اختيار ألوان متوازنة وهادئة، والابتعاد عن الدرجات الصارخة أو المبالغ فيها، بما يضمن خلق مساحة مريحة تدعم الراحة النفسية.

تم نسخ الرابط