ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

5 أعشاب وتوابل تدعم الهضم بشكل أفضل

اعشاب وتوابل
اعشاب وتوابل

مشكلات الجهاز الهضمي قد لا تكون من الموضوعات المريحة للحديث، لكنها من القضايا الصحية الشائعة التي يعاني منها عدد كبير من الأشخاص. وتشير التقديرات إلى أن عشرات الملايين حول العالم يتأثرون بأمراض واضطرابات الجهاز الهضمي بدرجات متفاوتة.

ورغم أن طعامًا واحدًا لا يمكنه علاج جميع مشكلات الأمعاء، فإن بعض المكونات الغذائية قد تساهم في تحسين عملية الهضم وتخفيف بعض الأعراض. ومن بين هذه المكونات الزنجبيل، الذي يُستخدم تقليديًا للمساعدة في تهدئة اضطرابات المعدة وتخفيف الشعور بعدم الراحة الهضمية، سواء تم تناوله كشاي أو إضافته إلى الطعام أو استخدامه بأشكال مختلفة.

لكن الزنجبيل ليس العنصر الوحيد الذي قد يدعم صحة الجهاز الهضمي، إذ يشير مختصون في التغذية إلى عدد من التوابل والأعشاب التي قد تساعد في تحسين وظائف الأمعاء وتقليل الانزعاج الهضمي.

الكركم

يُعرف الكركم بخصائصه المضادة للالتهابات، وقد استُخدم في مجالات صحية متعددة عبر التاريخ. ويرتبط استخدامه بدعم صحة الجهاز الهضمي، خاصة في الحالات التي تتضمن التهابات أو اضطرابات وظيفية في الأمعاء. كما يُعتقد أنه يساهم في دعم عملية هضم الدهون عند تناوله قبل الوجبات، إضافة إلى دوره المحتمل في تقليل الشعور بالتهيج الهضمي لدى بعض الأشخاص.

الشمر

يُستخدم الشمر منذ قرون في أنظمة الطب التقليدي كوسيلة لدعم الهضم. ويتم تناوله بعد الوجبات في بعض الثقافات للمساعدة على تخفيف الشعور بالامتلاء وتحسين عملية الهضم. وتشير بعض الدراسات إلى دوره المحتمل في تقليل أعراض مثل الانتفاخ والغازات والغثيان، بالإضافة إلى احتمالية مساهمته في تخفيف أعراض القولون العصبي، مع الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد ذلك بشكل نهائي. ويمكن استخدامه كبذور أو عبر تناول أجزاء النبات المختلفة.

الكمون

يُعد الكمون من التوابل الشائعة في العديد من المطابخ حول العالم، وله تاريخ طويل في الاستخدام المرتبط بالهضم. وتشير بعض الأدلة إلى أنه قد يساعد في تحسين نشاط الإنزيمات الهضمية، مما يسهم في تسهيل عملية تكسير الطعام وتقليل الشعور بعدم الراحة بعد الوجبات. كما قد يساعد على تقليل الغازات والانتفاخ عند استخدامه بشكل منتظم ضمن النظام الغذائي.

اليانسون

يرتبط اليانسون تقليديًا بدعم صحة الجهاز الهضمي، خاصة في حالات اضطرابات القولون. ويتميز بمذاقه الشبيه بالعرقسوس، ويُستخدم في بعض الأطعمة والمشروبات. وتشير بعض النتائج إلى أنه قد يساعد في تخفيف أعراض مثل الانتفاخ والغازات وآلام البطن، كما يُستخدم في بعض الأنظمة التقليدية لدعم الراحة الهضمية.

النعناع

يُعرف النعناع بتأثيره المهدئ على الجهاز الهضمي، وقد يُستخدم لتخفيف بعض أعراض القولون العصبي. ويُعتقد أن له دورًا في تقليل تقلصات الأمعاء والمساعدة على تخفيف آلام البطن المرتبطة بالاضطرابات الهضمية. كما قد يساهم في تحسين الشعور بالراحة بعد تناول الطعام وتقليل عسر الهضم لدى بعض الأشخاص، رغم أن تأثيراته قد تختلف من فرد لآخر.

تم نسخ الرابط