أوين كوبر يصنع التاريخ كأصغر فائز في جوائز الـ BAFTA لعام 2026
استطاع الممثل الصغير أوين كوبر أن يصنع التاريخ في حفل توزيع جوائز BAFTA، والذي حصد على جائزة أفضل ممثل مساعد عن مسلسل Adolescence، وذلك في الحفل الضخم الذي أقيم أمس الأحد، في قاعة رويال فستيفال هول بالعاصمة البريطانية في لندن.
تأتي لحظة فارقة في معظم المهن الفنية عندما يقرر صُنّاع الصناعة أنهم رأوا ما يكفي لإصدار حكمهم النهائي؛ وبالنسبة لـ أوين كوبر، جاءت تلك اللحظة وهو في الثالثة عشرة من عمره، حين تم اختياره لبطولة دراما "نتفليكس" عن صبي متهم بالقتل، دون أن يملك في رصيده احترافاً تمثيلياً واحداً.

أوين كوبر يكتسح جوائز الدراما العالمية
حسم كوبر جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون التلفزيون (BAFTA) كأفضل ممثل مساعد عن أدائه لشخصية "جيمي ميلر" في مسلسل Adolescence، وهو العمل المكون من أربعة أجزاء ومن ابتكار جاك ثورن وستيفن غراهام، وهو لا يزال في السادسة عشرة من عمره.
بهذا الفوز، يكون كوبر قد أتم الاكتساح الكامل لكل الجوائز التلفزيونية الكبرى المتاحة عن دور واحد؛ حيث سبق له أن حصد جوائز:
- إيمي (Primetime Emmy)
- غولدن غلوب (Golden Globe)
- جائزة نقابة ممثلي الشاشة (SAG)
- جائزة اختيار النقاد (Critics’ Choice)
ليصبح بذلك أصغر ممثل في التاريخ يجمع بين الجوائز الأربع الكبرى في التلفزيون الأمريكي عن أداء واحد. وبإضافة انتصاراته في جوائز "غوثام"، و"الروح المستقلة" (Independent Spirit)، وجوائز الجمعية الملكية للتلفزيون، كانت ليلة الأحد بمثابة "الخانة الأخيرة" التي وجب استيفاؤها في سجل إنجازاته.
وخلال الحفل، صعد كوبر إلى المسرح لتسلم الجائزة من النجمة لوسي بانش، وعلّق بعفوية على ثقل وزن التمثال قائلاً: "واو، إنه ثقيل حقاً بصدق"، مشيرًا إلى غرابة اللحظة في تصريحات بثتها قناة "BBC One" مباشرة: "في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كنت هنا لأقدم جائزة، والآن أنا من يتسلمها.. هذا جنون بعض الشيء".
واختتم كلماته بتوجيه الشكر للأكاديمية وفريق عمل المسلسل الذين وصفهم بـ "العائلة"، قبل أن يوجه تحية لفرقة مدينته "وارينغتون"، مستشهداً بكلمات الأسطورة جون لينون: "كما قال جون لينون، لن تحصل على أي شيء ما لم تملك الرؤية لتخيله".



