مهرجان الدوحة السينمائي يعلن فتح التقديم للأفلام بنسخته الثانية
أعلن مهرجان الدوحة السينمائي في نسخته الثانية، عن فتح باب التسجيل والتقدم بالأفلام للمشاركة في المهرجان، والذي من المقرر أن ينطلق بدءًا من 19 نوفمبر وحتى 27 نوفمبر المقبل من العام الجاري 2026.
وكشفت الصفحة الرسمية لـ مهرجان الدوحة السينمائي في نسخته الثانية عبر حسابها الرسمي على موقع الصور والفيديوهات الشهير “إنستجرام”، عن فتح باب التقديم للأفلام من أجل المشاركة في الدورة الثانية من مهرجان الدوحة السينمائي لعام 2026.
وأعلن مهرجان الدوحة أيضًا، عن إمكانية المشاركة بالنسخة الثانية من المهرجان من خلال التسجيل في فئة الأفلام القصيرة من خلال فئات معينة ومحددة، وهي كالتالي:
- صُنع في قطر
- المسابقة الدولية للأفلام القصيرة
- مسابقة أجيال - الأفلام القصيرة فقط
وأعلن مهرجان الدوحة، ترحيبه الكبير والحار بالأفلام القصيرة الأصلية التي تتميز برؤية إبداعية واضحة والتي ترغب في المشاركة بالمهرجان في نسخته الثانية، مشيرة إلى أنه يمكن المشاركة أيضًا بالأفلام الروائية والوثائقية والتجريبية، داعية المبدعين لتقديم أفلامهم عبر رابط محدد وذلك من أجل مشاركة أعمالهم الابداعية واستمتاع الجمهور بها خلال الاحتفالية الكبرى بالسينما والإبداع.
تفاصيل مهرجان الدوحة السينمائي بدورته الثانية
تترأس الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني مهرجان الدوحة السينمائي (المعروف بمهرجان أجيال السينمائي في نسخته الحالية والمطور عن مهرجان الدوحة ترايبيكا السابق)، بصفتها رئيسة مجلس أمناء مؤسسة الدوحة للأفلام.
أما على الصعيد التنفيذي والإداري للمهرجان، فتتولى فاطمة حسن الرميحي منصب الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة المهرجان، وهي الشخصية المسؤولة عن الإشراف المباشر على رؤية المهرجان وتنظيمه.
يُعد مهرجان الدوحة السينمائي في دورته الثانية منصة إبداعية استثنائية، نجحت في ترسيخ مكانة قطر كوجهة عالمية لصناع السينما وعشاق الفن السابع. شهدت هذه النسخة طفرة ملحوظة في جودة الأعمال المشاركة، والذي استقطب نخبة من النجوم والمخرجين العالميين، مع التركيز بشكل خاص على دعم الأصوات الشابة والمواهب الواعدة في المنطقة العربية.
كما تميز المهرجان بتنظيم احترافي مزج بين عراقة الثقافة القطرية وأحدث تقنيات العرض السينمائي، مما خلق أجواءً من التبادل الثقافي الغني عبر ورش العمل والندوات النقاشية التي أقيمت على هامش العروض الرسمية، محققاً صدىً واسعاً في الصحافة الدولية.



