ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

مع ارتفاع درجات الحرارة.. المشروب رقم 1 لترطيب الجسم

 الحفاظ على ترطيب
الحفاظ على ترطيب الجسم

يرتبط الحفاظ على ترطيب الجسم عادة بفصل الصيف أو ممارسة التمارين الرياضية، لكن احتياج الجسم للسوائل لا يتوقف خلال الأجواء الباردة. ومع صعوبة شرب كميات كافية من الماء أحيانًا في الشتاء، يمكن أن يكون شاي الكركم من المشروبات المفيدة التي تدعم الترطيب والصحة العامة في الوقت نفسه.

ويتميز شاي الكركم بنكهته الدافئة القريبة من الزنجبيل، إلى جانب احتوائه على مركبات طبيعية تمنحه فوائد متعددة للجسم، خاصة فيما يتعلق بالالتهابات والهضم وتوازن السوائل.

يساعد على تقليل الالتهابات

يحتوي الكركم على مادة الكركمين، وهي المركب النشط المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات والأكسدة.

وتساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الكركم على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي الناتج عن التوتر أو الأمراض أو العوامل البيئية المختلفة، كما تساهم في دعم صحة الجسم بشكل عام.

ويساعد شاي الكركم أيضًا على تعزيز الترطيب وطرد السموم، ما قد يساهم في تقليل الالتهابات وتحسين كفاءة وظائف الجسم.

دعم الجهاز المناعي

يمتلك الكركم خصائص مطهرة ومضادة للبكتيريا والفيروسات، ما يساعد الجهاز المناعي على أداء وظائفه بشكل أفضل.

وقد يكون ذلك مفيدًا بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات مرتبطة بالتمثيل الغذائي مثل السكري، إذ ترتبط الالتهابات المزمنة غالبًا بارتفاع مستويات السكر في الدم.

تحسين الهضم وتقليل الانتفاخ

يساعد الكركمين الموجود في الكركم على دعم صحة الجهاز الهضمي بطرق متعددة، إذ قد يساهم في تقليل الانتفاخ والإمساك وارتجاع المريء.

كما يساعد شاي الكركم على التخلص من الصوديوم الزائد والسوائل المحتبسة داخل الجسم، ما يخفف الشعور بالانتفاخ ويحافظ على الترطيب.

وينتمي الكركم إلى نفس العائلة النباتية للزنجبيل، لذلك تحتوي كثير من أنواع شاي الكركم الجاهزة على الزنجبيل أيضًا، ما يمنح فوائد إضافية لصحة الأمعاء وتقليل الغثيان وتحسين حركة الهضم.

تعزيز إنتاج العصارة الصفراوية

تشير بعض الدراسات إلى أن الكركمين قد يساعد على تحفيز إنتاج العصارة الصفراوية، وهي مادة مهمة لهضم الدهون وامتصاص الفيتامينات والعناصر الغذائية.

كما تساهم العصارة الصفراوية في التخلص من الفضلات داخل الجسم، ما يدعم عملية الهضم بشكل عام.

الحفاظ على توازن السوائل في الجسم

يحتوي الكركم على معادن مهمة مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.

ويلعب هذا التوازن دورًا مهمًا في تنظيم درجة حرارة الجسم، ودعم وظائف العضلات والمفاصل، والحفاظ على كفاءة العمليات الحيوية المختلفة.

ومن مميزات شاي الكركم أيضًا أنه خالٍ من الكافيين، ما يجعله خيارًا مناسبًا للأشخاص الحساسين للكافيين أو الذين يرغبون في الحفاظ على الترطيب دون زيادة فقدان السوائل.

شاي الكركم لا يغني عن الماء

رغم أن شاي الكركم يساهم في زيادة كمية السوائل اليومية، فإنه لا يمكن أن يحل محل الماء بشكل كامل.

ويحتاج الجسم يوميًا إلى كميات كافية من السوائل للحفاظ على وظائفه الطبيعية، لذلك يظل الماء المصدر الأساسي للترطيب.

كما يُنصح النساء الحوامل أو المرضعات باستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الكركم أو المكملات الخاصة به، خاصة أن بعض الدراسات تشير إلى أن الكركمين قد يؤثر بشكل طفيف على سيولة الدم.

أفضل أوقات تناول شاي الكركم

يمكن تناول شاي الكركم قبل الوجبات للمساعدة على التمييز بين الجوع الحقيقي والشعور الناتج عن الجفاف الخفيف، إذ قد يختلط الإحساس بالعطش أحيانًا بالجوع.

كما يُعد من المشروبات المناسبة في المساء أو قبل النوم، لأنه لا يحتوي على الكافيين ولا يؤثر على جودة النوم.

ويمكن تناوله بمفرده أو مع إضافة القليل من العسل لتحسين النكهة، إلى جانب إمكانية دمجه مع الزنجبيل للحصول على فوائد إضافية للهضم والمناعة.

فوائد محتملة للحالة المزاجية

تشير بعض الأبحاث إلى أن الكركمين قد يساعد في دعم الصحة النفسية وتقليل أعراض القلق والاكتئاب، بفضل تأثيره على بعض المسارات المرتبطة بالمزاج داخل الجسم.

ورغم الحاجة إلى مزيد من الدراسات، فإن إدخال شاي الكركم ضمن الروتين اليومي قد يكون خطوة مفيدة لدعم الصحة الجسدية والنفسية بشكل عام.

تم نسخ الرابط