ثاني أفضل حصاد تاريخي للإمارات في الألعاب الخليجية يتوج بمشاركة الدوحة 2026
تعد مشاركة دولة الإمارات في دورة الألعاب الخليجية الرابعة التي استضافتها الدوحة خلال الفترة من 11 إلى 22 مايو 2026 محطة مهمة في سجل الإنجازات الرياضية الوطنية حيث حققت البعثة الإماراتية حصاد متميز بلغ 66 ميدالية ملونة لتحتل بذلك المركز الخامس في الترتيب العام للبطولة في إنجاز يصنف كثاني أفضل مشاركة للإمارات في تاريخ هذه الدورة الرياضية العريقة بعد نسخة الدمام 2015 التي شهدت أفضل حصاد إماراتي بـ73 ميدالية.
ووزعت الميداليات الإماراتية في الدوحة بواقع 13 ميدالية ذهبية و19 ميدالية فضية و34 ميدالية برونزية مما يعكس التنافسية العالية التي أظهرها اللاعبون واللاعبات في مختلف الألعاب ويتفوق هذا الرصيد بشكل واضح على نسخة الكويت 2022 التي حققت فيها الإمارات 50 ميدالية وعلى النسخة الأولى التي أقيمت في مملكة البحرين عام 2011 برصيد 26 ميدالية فقط.
وشاركت الإمارات في الدورة بوفد رياضي ضخم يضم 164 رياضي ورياضية بواقع 115 لاعب و49 لاعبة خاضوا منافسات 17 رياضة فردية وجماعية وشهدت الدورة حضور لافت لأبطال الإمارات في ألعاب متنوعة شملت القوس والسهم والرماية وألعاب القوى والسنوكر والبلياردو والفروسية والتايكواندو والكاراتيه والمبارزة والملاكمة والبادل تنس والبولينغ وتنس الطاولة والسباحة حيث نجح المشاركون في تحقيق نتائج متنوعة تعكس مستوى الجاهزية الفنية والبدنية الذي وصلت إليه المنظومة الرياضية الوطنية.
وفي ختام فعاليات الدورة اختتم منتخب الإمارات للكاراتيه مشاركته بإنجاز لافت عبر تحقيق خمس ميداليات برونزية في منافسات الكوميتيه حيث توج إبراهيم أحمد ببرونزية وزن تحت 60 كيلوغرام وراشد الصريدي بوزن تحت 67 كيلوغرام وعلي ناصر بوزن تحت 75 كيلوغرام وعلي آل علي بوزن تحت 84 كيلوغرام وسيف القايدي في وزن فوق 84 كيلوغرام في مشهد يعكس المستور الفني والبدني الذي يتمتع به المنتخب الوطني في هذه اللعبة.
وعلى صعيد الترتيب الإقليمي تصدرت الدولة المضيفة قطر القائمة بـ133 ميدالية تلتها السعودية بـ81 ميدالية ثم الإمارات في المركز الثالث خليجياً برصيدها البالغ 66 ميدالية ثم تلتها البحرين بـ62 ميدالية، والكويت بـ60 ميدالية فيما حلت سلطنة عمان في المركز السادس بـ29 ميدالية في منافسة شريفة تجسد روح الأخوة والتنافس الرياضي النبيل بين دول المجلس.
وتوجت الدورة بإقامة المباراة النهائية لمسابقة كرة اليد بين منتخبي السعودية وقطر لتحديد صاحبي الميداليتين الذهبية والفضية في ختام منافسات شهدت تنافس وروح رياضية عالية بين جميع الدول المشاركة.
وتعكس هذه المشاركة الناجحة الاستثمار المستمر الذي توليه دولة الإمارات للقطاع الرياضي من خلال دعم المواهب الشابة وتوفير البنية التحتية المتطورة والبرامج التدريبية المتخصصة .
كما تبرز أهمية هذه الدورة كمنصة استراتيجية لقياس مستوى الجاهزية الرياضية قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة حيث تتيح للرياضيين الاحتكاك بالمنافسات القوية واكتساب الخبرات التي تسهم في تطوير أدائهم.