ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

حلبة لوسيل تستعد لاستضافة ثالث نسخ نصف الماراثون العالمي غداً الاحد

ترند ريل

في مبادرة رياضية إنسانية فريدة تجمع بين التنافس والتضامن العالمي تستعد أكثر من 110 دول حول العالم للانطلاق المتزامن في سباق نصف الماراثون "One Run For All" بنسخته الثالثة حيث سيتجاوز عدد المشاركين الإجمالي 200 ألف عداء وعداءة منهم 160 ألف مشارك من المدن والمناطق الروسية و40 ألف من دول مختلفة تشمل السعودية والإمارات والبحرين ومصر والأردن والصين والبرازيل وصربيا والكاميرون وأرمينيا في حدث يعكس قدرة الرياضة على توحيد الشعوب وتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية.

 وتأتي قطر في مقدمة هذه التظاهرة العالمية حيث تحتضن حلبة لوسيل الدولية غداً الأحد انطلاق المنافسات المحلية في التاسعة مساءً بمشاركة قياسية تبلغ 3000 متسابق ومتسابقة يمثلون 95 جنسية مختلفة في تأكيد على مكانة الدوحة كوجهة رياضية عالمية . 

ويتميز السباق بتنوع مسافاته التي تصل إلى ست فئات مصممة خصيصاً لتناسب جميع الأعمار والقدرات حيث تتضمن سباقات لمسافة 400 متر للأطفال، و1 كم، و2.5 كم، و5 كم، و10 كم، بالإضافة إلى مسافة نصف الماراثون الكاملة البالغة 21.1 كم مما يضمن مشاركة العائلات بأكملها ويمنح كل فئة الفرصة المناسبة للمنافسة في بيئة آمنة ومحترفة تراعي الفروق الفردية وتشجع على الاندماج المجتمعي. 

وأكد عبدالله الدوسري المدير التنفيذي للاتحاد القطري للرياضة للجميع أن هذا الحدث يعد واحد من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في رياضة الجري مشير إلى أن الإقبال الكبير على المشاركة يعكس النجاح المتواصل للنسخ السابقة في ترسيخ مفهوم الرياضة للجميع وتعزيز ثقافة النشاط البدني كجزء أساسي من الحياة اليومية. 

وتكتسب حلبة لوسيل الدولية أهمية خاصة كموقع لاستضافة هذا الحدث العالمي لما تضمه من مرافق وتجهيزات تلبي أعلى المعايير الدولية وقد أثبتت كفاءتها في استضافة النسخ السابقة بنجاح لافت مما يجعلها الوجهة المثالية لمثل هذه الفعاليات التي تجمع بين الاحترافية الرياضية والشمولية المجتمعية. 

وشدد الدوسري على أن السباق يحمل رسالة إنسانية عميقة تتجاوز الجانب التنافسي حيث يهدف إلى نشر ثقافة الرياضة كأسلوب حياة وتعزيز مفاهيم الصحة الجسدية والنفسية ودعم اندماج أصحاب الهمم والأطفال في الأنشطة الرياضية في إطار رؤية متكاملة تجعل من الرياضة أداة فاعلة للتنمية الاجتماعية والتواصل الإنساني.

 وتأتي هذه الفعالية ضمن الجهود المستمرة لوزارة الرياضة والشباب والاتحاد القطري للرياضة للجميع لتفعيل دور الرياضة المجتمعية وترسيخ مفهوم "الرياضة حياة" حيث نفخر بأن الدوحة كانت أول عاصمة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي منذ انطلاقه. 

وتجدر الإشارة إلى أن نسخة العام الماضي شهدت مشاركة 3240 عداء وعداءة من 95 جنسية في قطر بالتزامن مع إقامة السباق في 28 دولة و96 مدينة روسية فيما تجاوز إجمالي المشاركين عالمياً 250 ألف عداء مع حضور جماهيري قارب مليوني شخص في 16 دولة مما يضع توقعات عالية لنسخة هذا العام التي تهدف لتجاوز هذه الأرقام وتعزيز مكانة الحدث كمنصة عالمية للتضامن الرياضي والإنساني.

تم نسخ الرابط