شوبارد تمزج الفن بالوقت في تحفة مرصعة بالألماس والياقوت الملون
وسط أجواء الفخامة التي تسيطر سنويًا على فعاليات مهرجان كان السينمائي، خطفت دار Chopard الأنظار مجددًا بإبداع استثنائي من مجموعة “Red Carpet Collection 2026”، بعدما كشفت عن ساعة مجوهرات سرية حملت تصميمًا أقرب إلى قطعة فنية نادرة أكثر من كونها مجرد أداة لقياس الوقت. التصميم الجديد جاء مستوحى من عالم الطبيعة الساحر، حيث تتداخل أجنحة الفراشات مع الزهور المرصعة بالأحجار الكريمة، في مشهد يعكس فلسفة الدار القائمة على الدمج بين الحرفية الراقية والخيال الفني.
القطعة الفاخرة صُممت على هيئة سوار مجوهرات يضم فراشة ماسية تتوسط زهرة متلألئة بألوان الوردي والأصفر، بينما يخفي التصميم في داخله ميناء الساعة بطريقة مبتكرة تمنح القطعة طابع “الساعة السرية” أو Secret Watch، وهو الأسلوب الذي اشتهرت به دور المجوهرات الراقية منذ عقود طويلة. وعند إغلاقها تبدو كقطعة مجوهرات فاخرة، لكن بمجرد فتح أجنحة الفراشة تظهر الساعة الصغيرة بألوان متناغمة مع الأحجار المحيطة بها.
واعتمدت شوبارد في تنفيذ هذه التحفة على مزيج من الألماس الأبيض والياقوت الملون بدرجات الوردي والأصفر، في تنسيق يحاكي مروج الزهور الربيعية. كما عكست تفاصيل الأجنحة الدقيقة مستوى الحرفية العالية التي يتميز بها حرفيو الدار السويسرية، خاصة أن تنفيذ القطعة استغرق نحو 720 ساعة عمل متواصلة، وهو رقم يكشف حجم الدقة المطلوبة لإتمام هذا النوع من المجوهرات الراقية.
ويأتي هذا التصميم ضمن مجموعة السجادة الحمراء لعام 2026، وهي المجموعة التي تقدمها شوبارد سنويًا بالتزامن مع مهرجان كان السينمائي، حيث تحرص الدار على تقديم قطع استثنائية تعكس روح السينما والفن والأنوثة. وتُعرف شوبارد أيضًا بلقب “The Artisan of Emotions”، أي “صانعة المشاعر”، في إشارة إلى تركيزها على صناعة قطع تحمل بعدًا عاطفيًا وفنيًا إلى جانب قيمتها الفاخرة.
اللافت في هذه القطعة أنها لم تعتمد فقط على فخامة الأحجار الكريمة، بل أيضًا على فكرة التحول البصري؛ فالتصميم يتغير من سوار إلى ساعة ومن زهرة إلى فراشة متحركة بصريًا، ما يمنح مرتديتها تجربة مختلفة تجمع بين المجوهرات الراقية والساعات الفنية. كما يعكس العمل توجهًا متزايدًا في عالم الرفاهية نحو تحويل الإكسسوارات إلى قطع فنية قابلة للارتداء.
وفي ظل المنافسة الكبيرة بين دور المجوهرات العالمية خلال موسم المهرجانات، تؤكد شوبارد مرة أخرى قدرتها على المزج بين الابتكار والحرفية التقليدية، مقدمةً قطعة تُجسد الفخامة الحالمة التي ترتبط دائمًا بالسجادة الحمراء. وبين بريق الألماس ورقة الفراشات، تثبت الدار السويسرية أن قياس الوقت يمكن أن يتحول إلى تجربة جمالية آسرة لا تقل سحرًا عن أجمل قطع المجوهرات.

