مارلون وايانز يعود إلى “Scary Movie” ويكشف صراعه الطويل مع هوليوود وواينستين
يستعد الممثل الكوميدي الأمريكي مارلون وايانز للعودة إلى سلسلة “Scary Movie” من جديد، في خطوة تعيد إحياء واحدة من أشهر سلاسل الكوميديا الساخرة في السينما الأمريكية، بعد سنوات طويلة من الغياب والخلافات داخل هوليوود حول حقوق العمل ومساره الإنتاجي.
وتأتي هذه العودة في وقت يشهد فيه المشروع إعادة تشكيل كاملة بمشاركة أفراد من عائلة وايانز، الذين كانوا وراء النجاح الكبير للأجزاء الأولى من السلسلة في بداية الألفية.
عودة بعد سنوات من الغياب
وتعود سلسلة “Scary Movie” إلى الواجهة بعد توقف استمر لسنوات، حيث كان آخر جزء من السلسلة قد صدر عام 2013 دون مشاركة فريقها الأصلي.
ويؤكد وايانز أن النسخة الجديدة لا تُعد مجرد جزء إضافي، بل إعادة إطلاق للمشروع بروح مختلفة تعيد تقديمه لجيل جديد من الجمهور، مع الحفاظ على طابعه الساخر الذي ميّزه منذ البداية.
خلافات قديمة حول حقوق السلسلة
وتطرق وايانز إلى تفاصيل الخلاف الذي وقع بين عائلته وشركة ميراماكس في أوائل الألفية، بعد النجاح الكبير الذي حققته الأجزاء الأولى من الفيلم.
وبحسب روايته، فإن الخلاف بدأ عقب مطالبة عائلة وايانز بتحسين العقود المالية بعد الإيرادات الضخمة التي حققها العمل، قبل أن تنتقل السيطرة على السلسلة إلى أطراف أخرى دون مشاركة الفريق المؤسس.
ويرى وايانز أن تلك المرحلة كانت نقطة تحول صعبة في مسيرته، خاصة مع فقدانهم الحق في متابعة المشروع الذي ساهموا في بنائه من البداية.
عائلة وايانز في قلب المشروع
وانطلقت السلسلة الأصلية بمشاركة عدد من أفراد عائلة وايانز، الذين لعبوا أدوارًا أساسية في كتابة وإنتاج وتمثيل الأفلام الأولى، والتي حققت نجاحًا تجاريًا واسعًا في شباك التذاكر العالمي.
ويعتبر مارلون وايانز أن عودة العائلة للعمل معًا مجددًا تمثل استعادة لروح المشروع الأصلية، خاصة بعد سنوات من العمل في مشاريع منفصلة لكل منهم.
تفاهم جديد مع إدارة ميراماكس
وشهدت الفترة الأخيرة تقاربًا بين وايانز والإدارة الجديدة لشركة ميراماكس، ما فتح الباب أمام إعادة إطلاق السلسلة بشروط مختلفة تتيح للعائلة دورًا أكبر في الإنتاج والقرار الفني.
ويصف وايانز هذه الخطوة بأنها فرصة لإنهاء خلافات الماضي والعودة إلى العمل بروح أكثر استقرارًا وتعاونًا.
تجربة شخصية وتأثيرات إنسانية
إلى جانب الجانب المهني، تحدث وايانز عن تأثره بفترة جائحة كورونا وما شهدته من خسائر شخصية مؤلمة، إلى جانب تغيرات كبيرة في حياته الخاصة.
وأكد أن هذه التجارب جعلته أكثر حرصًا على اختيار أعمال تحمل قيمة شخصية، وتجمعه بأسرته الفنية من جديد.
كوميديا تعود إلى الشاشة
يراهن وايانز على أن عودة “Scary Movie” ستعيد للجمهور تجربة الكوميديا الجماعية في دور العرض، في وقت تهيمن فيه المنصات الرقمية على المشاهدة الفردية.
ويأمل أن ينجح الفيلم الجديد في إعادة أجواء الضحك الجماعي داخل السينما، كما حدث في بدايات السلسلة قبل أكثر من عقدين.



