حمزة دياب: دوري في «إذما» يشبهني جدًا.. ومتحمس لرؤية رد فعل الجمهور
أعرب الفنان حمزة دياب عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في فيلم ، مؤكدًا أن الشخصية التي يقدمها خلال أحداث العمل قريبة للغاية من شخصيته الحقيقية، وهو ما منحه شعورًا بالراحة أثناء التصوير.
وجاءت تصريحات دياب خلال حضوره العرض الخاص لفيلم إذما ، حيث تحدث عن كواليس مشاركته في العمل وحماسه لردود فعل الجمهور بعد طرحه في دور العرض السينمائية.
حمزة دياب: الراحة أهم شيء للممثل
وقال إن أكثر ما أسعده في التجربة هو شعوره بالراحة أثناء تقديم الشخصية، موضحًا: «الدور جميل جدًا وشبهي جدًا، وكانت تجربة مريحة، ودي أهم حاجة بالنسبة لي كممثل إني أكون مرتاح وأنا بقدم اللي بعمله».
وأضاف أن كل عمل فني يحرص على أن يحمل اختلافًا جديدًا عن أدواره السابقة، مؤكدًا أنه يسعى دائمًا لتقديم شخصيات متنوعة حتى لا يكرر نفسه أمام الجمهور.
«بحاول أعمل كل حاجة»
وأشار حمزة دياب إلى أنه لا يفضل حصر نفسه في نوعية محددة من الأدوار، قائلاً إنه يحاول دائمًا خوض تجارب مختلفة ومتنوعة، سواء على مستوى الشخصيات أو طبيعة الأعمال التي يشارك فيها.
وأوضح: «كل حاجة بحضر لها بشكل مختلف، وبحاول أقدم شخصية جديدة ما عملتهاش قبل كده، لأن ده بالنسبة لي التحدي الحقيقي كممثل».
وأكد أن تنوع الأدوار يمنحه فرصة لاكتشاف جوانب جديدة في نفسه كممثل، ويجعله أكثر قدرة على التطور الفني مع كل تجربة جديدة.
حماس كبير لفيلم «إذما»
وعبّر عن حماسه الكبير لطرح فيلم أمام الجمهور، مؤكدًا أنه ينتظر ردود الفعل على الشخصية التي يقدمها داخل الأحداث.
وأضاف أنه متحمس أيضًا لمشاركة الفيلم مع الجمهور في دور العرض، خاصة أن العمل يحمل حالة مختلفة على مستوى القصة والتفاصيل الفنية.
ويأتي فيلم «إذما» ضمن الأعمال السينمائية التي تمزج بين الغموض والدراما الإنسانية، في إطار يعتمد على التشويق وتطور العلاقات بين الشخصيات، مع تسليط الضوء على التحولات النفسية والصراعات الداخلية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، وإنتاج هاني أسامة، ويراهن صناعه على تقديم تجربة مختلفة تجمع بين الطابع الدرامي والبعد الإنساني، مع معالجة سينمائية تحمل رؤية خاصة للمخرج.
أبطال العمل
يضم فيلم «إذما» مجموعة من النجوم، على رأسهم أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، إلى جانب ظهور خاص لعدد من الفنانين من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود وبسنت شوقي.
ويُنتظر أن يبدأ عرض الفيلم وسط حالة من الترقب لمعرفة ردود فعل الجمهور على العمل، خاصة في ظل طبيعة قصته المختلفة وأسلوبه الدرامي القائم على الغموض والتشويق.



