ميران عبد الوارث: لا أقدم شخصية شريرة في «إذما» لأول مرة..والجمهور هايحبنى
تحدثت الفنانة ميران عبد الوارث عن مشاركتها في فيلم «إذما»، مؤكدة أن الشخصية التي تقدمها ضمن أحداث العمل تختلف عن معظم الأدوار التي قدمتها من قبل، مشيرة إلى أنها شخصية تحمل العديد من التفاصيل والتناقضات التي تجعلها قريبة من الواقع.
وقالت ميران، خلال حضورها العرض الخاص للفيلم، إنها تجسد دور الصديقة المقربة لشخصية «عيسى الكبير» التي يقدمها الفنان أحمد داود، لافتة إلى أن الشخصية ليست شريرة بالمعنى التقليدي، بل تحمل أبعادًا إنسانية تجعل الجمهور يتفاعل معها ويتفهم تصرفاتها خلال الأحداث.
ميران: الجمهور لن يكره الشخصية
وأوضحت ميران عبد الوارث أن شخصيتها في الفيلم تتمتع بتفاصيل خاصة وتركيبة إنسانية تجعل المشاهد يتفهم تصرفاتها، مضيفة أنها تتوقع أن تحظى الشخصية بإعجاب الجمهور عند مشاهدة الفيلم.
وأكدت أن الدور يحمل العديد من الجوانب المختلفة، قائلة إنها تتمنى أن يخرج الجمهور من قاعة السينما وهو متفاعل مع الشخصية وليس ناقمًا عليها، لأن الأحداث تكشف أبعادها الحقيقية بشكل تدريجي.
محمد صادق رأى فيها طاقة الشخصية
وأشارت الفنانة إلى وجود نقاط تشابه عديدة بينها وبين الشخصية التي تقدمها، موضحة أن الكاتب والمخرج محمد صادق شعر منذ البداية بأنها تمتلك الطاقة المناسبة للدور، وهو ما ساعدها على الاندماج سريعًا في تفاصيل الشخصية.
وأضافت أن العمل على الشخصية جاء من خلال جلسات تحضير مكثفة، ساعدتها على فهم دوافعها وخلفياتها النفسية، الأمر الذي انعكس على أدائها خلال التصوير.
السيناريو العامل الأهم في اختيار أعمالها
وأكدت ميران عبد الوارث أن اختيارها للمشاركة في أي عمل فني يعتمد في المقام الأول على جودة السيناريو والفكرة التي يقدمها، موضحة أنها تهتم بمعرفة الرسالة التي يحملها العمل ومدى تأثيره على الجمهور.
وأضافت أن هناك عوامل أخرى تؤثر في قرارها، من بينها المخرج وفريق العمل وشركة الإنتاج، لكنها تعتبر النص الجيد العنصر الأساسي الذي يدفعها للموافقة على أي مشروع.
حذف مشاهد مؤثرة من النسخة النهائية
وكشفت ميران أن عددًا من المشاهد المهمة الخاصة بشخصيتها تم الاستغناء عنها خلال المونتاج النهائي للفيلم، بسبب طول مدة العمل وحرص صناعه على الحفاظ على إيقاع الأحداث.
وأوضحت أن المخرج محمد صادق اضطر إلى اتخاذ بعض القرارات الفنية المتعلقة بحذف مشاهد عدة، حتى يظل الفيلم متماسكًا ويحافظ على عنصر التشويق، مشيرة إلى أن بعض هذه المشاهد كانت تمنح الشخصية مساحة أكبر على الشاشة.
واختتمت ميران عبد الوارث تصريحاتها بالتأكيد على أن مشاركتها في «إذما» تمثل تجربة مميزة بالنسبة لها، معربة عن سعادتها بالتعاون مع فريق العمل، ومتمنية أن يحقق الفيلم النجاح المنتظر عند عرضه للجمهور.



