ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

منى هلا تكشف كواليس مشاركتها في «إذما».. وامنيتها لبطولة فيلم رعب سيكولوجي

منى هلا
منى هلا

كشفت الفنانة منى هلا عن تفاصيل مشاركتها في فيلم «إذما»، مؤكدة أن ظهورها في العمل سيكون خلال الأحداث الأخيرة من الفيلم، لكنها تراهن على أهمية الدور وتأثيره في مجرى القصة، رغم صغر مساحته.

وقالت منى هلا، خلال حضورها العرض الخاص لفيلم «إذما»، إنها تتمنى أن تكون «ضيفًا خفيفًا» على الجمهور، مشيرة إلى أنها تجسد شخصية مدربة الرقص الخاصة بأبطال العمل، وهي الشخصية التي تكشف العديد من المفاجآت خلال النهاية، لكنها رفضت الإفصاح عن مزيد من التفاصيل حتى لا تحرق أحداث الفيلم.

 منى هلا: أختار أدواري بناءً على تأثيرها في الأحداث

وأوضحت منى هلا أنها لا تعتمد في اختياراتها الفنية على حجم الدور أو عدد المشاهد، بقدر اعتمادها على قيمة الشخصية وتأثيرها داخل السيناريو، مؤكدة أن بعض الأدوار الصغيرة قد تكون أكثر أهمية وتأثيرًا من أدوار البطولة المطلقة.

وأضافت: «ممكن أعمل دور صغير جدًا لكنه يكون مؤثر في الأحداث أو يساعد المشاهد على فهم جزء مهم من القصة، وده اللي بختار على أساسه دائمًا»، لافتة إلى أنها تهتم كذلك بطريقة كتابة السيناريو ومدى تقدير صناع العمل للشخصية التي تقدمها.

كما أشارت إلى أن طبيعة عملها تجعلها كثيرة السفر، بسبب ارتباطاتها الفنية والمهنية خارج مصر، موضحة أن لديها أعمالًا وتحركات في أكثر من دولة حول العالم، وهو ما يجعلها حريصة على اختيار الأعمال الفنية التي تضيف لمسيرتها وتترك بصمة لدى الجمهور.

 حلم الرعب السيكولوجي يسيطر على طموحاتها الفنية

وتحدثت منى هلا عن نوعية الأعمال التي تتمنى تقديمها خلال الفترة المقبلة، مؤكدة أنها تحلم بالمشاركة في فيلم رعب سيكولوجي، خاصة أن هذا النوع من الأعمال يحقق نجاحًا واسعًا على المستوى العالمي، بينما لا يحظى بنفس الانتشار داخل السينما المصرية.

وأكدت أن أفلام الرعب النفسي تمتلك مساحة كبيرة في السينما العالمية، لما تعتمد عليه من أجواء نفسية وأبعاد إنسانية معقدة، وهو ما يجذبها كممثلة تبحث دائمًا عن الأدوار المختلفة والتجارب غير التقليدية.

وكشفت هلا  أنها سبق وقدمت تجربة مشابهة منذ ثلاث سنوات من خلال فيلم قصير بعنوان «تيتة»، والذي ينتمي إلى نوعية الرعب السيكولوجي، مؤكدة أنها استمتعت كثيرًا بهذه التجربة وتتمنى تكرارها مجددًا ولكن هذه المرة من خلال فيلم روائي طويل.

تم نسخ الرابط