ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

لا يمكنك شرب القهوة قبل إتمام هذه الخطوات الخمس لصحة الأمعاء

القهوة
القهوة

قد يبدو التحول إلى شخص نشيط في الصباح أمرًا صعبًا بالنسبة للكثيرين، خاصة لمن اعتادوا على السهر أو الشعور بالخمول فور الاستيقاظ. لكن في بعض الأحيان، لا يرتبط النشاط الصباحي بامتلاك طاقة أكبر بشكل مفاجئ، بل ببناء روتين يومي متوازن يعتمد على عادات بسيطة يمكن أن تنعكس بشكل إيجابي على مستويات النشاط، وصحة الجهاز الهضمي، والحالة المزاجية.

وفيما يلي مجموعة من العادات الصباحية التي يعتقد البعض أنها تساعد على تقليل الشعور بالإرهاق وتحسين بداية اليوم.

1- استخدام زيت الخروع قبل النوم

يُستخدم زيت الخروع منذ قرون في الطب التقليدي، إذ يُعتقد أنه قد يساعد في تخفيف الالتهابات، وتعزيز الشعور بالراحة، ودعم بعض وظائف الجسم.

ويعتمد بعض الأشخاص على وضع زيت الخروع على منطقة البطن قبل النوم، مع تدليك خفيف، اعتقادًا بأنه قد يساعد على تقليل الانتفاخ وتعزيز الشعور بالراحة في الجهاز الهضمي. كما تُستخدم أحيانًا أربطة أو أقمشة مخصصة لتثبيت الزيت خلال الليل.

ورغم انتشار هذه الطريقة على نطاق واسع، لا تزال الأدلة العلمية حول فعاليتها محدودة، لذلك يُفضل التعامل معها كعادة شخصية وليست حلًا طبيًا مثبتًا.

2- تنظيف اللسان في الصباح

أصبح تنظيف اللسان عادة شائعة ضمن روتين العناية الشخصية، حيث يعتقد البعض أنه يساعد على تحسين رائحة الفم والتخلص من البكتيريا وبقايا الطعام التي قد تتراكم أثناء النوم.

ويُستخدم لذلك أداة مخصصة تُعرف بـ"كاشط اللسان"، والتي تساعد على إزالة الطبقة البيضاء أو الرواسب الموجودة على سطح اللسان، ما قد ينعكس بشكل إيجابي على نظافة الفم والإحساس بالانتعاش في بداية اليوم.

3- تمرير الثلج على الوجه

يلجأ البعض إلى استخدام مكعبات الثلج على الوجه كخطوة صباحية سريعة للمساعدة على تقليل الانتفاخ، خاصة في منطقة العينين والوجه بعد الاستيقاظ.

ويعتمد هذا الأسلوب على تمرير الثلج بلطف على البشرة، ما قد يمنح إحساسًا بالانتعاش ويساعد على تنشيط الدورة الدموية مؤقتًا، فضلًا عن المساهمة في تقليل مظهر الانتفاخ الصباحي.

ومع ذلك، يُنصح بعدم تعريض البشرة للثلج مباشرة لفترات طويلة، خاصة لأصحاب البشرة الحساسة، لتجنب التهيج.

4- تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك صباحًا

تُعد الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي المحتوي على البكتيريا النافعة، من الخيارات التي قد تدعم صحة الجهاز الهضمي وتوازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء.

ويفضل البعض تناول كمية صغيرة منها صباحًا قبل القهوة أو المشروبات المحتوية على الكافيين، بهدف تجنب تناول القهوة على معدة فارغة، وهو أمر قد يسبب انزعاجًا لدى بعض الأشخاص أو يزيد الشعور بالتوتر لدى البعض.

كما أن البدء بخيار غذائي خفيف في الصباح قد يساعد على تهيئة المعدة وتحسين الشعور بالشبع بشكل تدريجي.

5- إضافة المكملات الغذائية والمشروبات الداعمة للترطيب

يتجه بعض الأشخاص إلى إضافة مساحيق غذائية أو مكملات إلى كوب الماء الصباحي، مثل مساحيق الخضروات أو الإلكتروليتات، بهدف دعم الترطيب وتعويض بعض المعادن.

كما يفضل البعض إضافة مكملات مثل الكولاجين إلى القهوة الصباحية أو المشروبات المختلفة، رغم استمرار الجدل العلمي حول مدى فعالية بعض هذه المنتجات وفوائدها الفعلية.

ويؤكد الخبراء أن المكملات الغذائية لا تُعد بديلًا عن النظام الغذائي المتوازن، كما أن تأثيرها يختلف من شخص لآخر، لذا يُفضل اختيارها بعناية وعدم الاعتماد عليها بشكل كامل.

هل تساعد هذه العادات فعلًا على زيادة النشاط؟

قد تساعد بعض العادات الصباحية على تحسين الشعور بالنشاط والتركيز، خاصة إذا ارتبطت بنمط حياة صحي يشمل النوم الجيد، والتغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم.

لكن لا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع، إذ تختلف احتياجات الجسم من شخص لآخر. وقد يكون التأثير الحقيقي لبعض العادات مرتبطًا بالاستمرارية والشعور النفسي الإيجابي الناتج عن الالتزام بروتين يومي منظم.

تم نسخ الرابط