ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كركلا تخطف الأنظار بعرض "ألف ليلة وليلة" في مهرجان جرش

 فرقة كركلا اللبنانية
فرقة كركلا اللبنانية

أبهرت فرقة كركلا اللبنانية جمهور مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الـ40، بعدما قدمت عرضها الاستعراضي الشهير "ألف ليلة وليلة" على خشبة المسرح الجنوبي، ضمن فعاليات ثاني ليالي المهرجان، وسط حضور جماهيري كبير وتفاعل واسع مع اللوحات الفنية المبهرة التي جمعت بين الرقص والموسيقى والمسرح.

وشهد العرض عودة فرقة كركلا إلى مهرجان جرش بعد فترة غياب طويلة، حيث قدمت واحدة من أبرز إنتاجاتها المسرحية التي استطاعت على مدار سنوات أن تحجز مكانة خاصة في ذاكرة الجمهور العربي، بفضل المزج بين الفنون الاستعراضية الحديثة والروح التراثية المستوحاة من الثقافة الشرقية.

"ألف ليلة وليلة" تجمع التراث بالاستعراض الحديث

ويعد عرض "ألف ليلة وليلة" من أشهر أعمال فرقة كركلا، إذ يستند إلى الحكايات الخالدة لشهرزاد التي تعد من أبرز رموز الأدب والتراث العربي، حيث أعادت الفرقة تقديمها برؤية فنية معاصرة تجمع بين الخيال والإبهار البصري، مع الحفاظ على الهوية الشرقية التي تميز تلك القصص.

واعتمد العرض على مجموعة من اللوحات الراقصة المتنوعة التي حملت طابعًا دراميًا واستعراضيًا، إلى جانب الموسيقى التصويرية القوية وتصميمات الأزياء الفاخرة التي أضفت مزيدًا من الجمال على المشاهد، فيما لعبت الإضاءة والمؤثرات البصرية دورًا مهمًا في صناعة أجواء ساحرة نقلت الجمهور إلى عالم الحكايات والأساطير.

وقدم راقصو فرقة كركلا أداءً مميزًا اتسم بالدقة والتناغم، حيث نجحوا في التعبير عن العديد من المشاعر الإنسانية مثل الحب والخوف والفرح والمغامرة من خلال حركات استعراضية متقنة، عكست المستوى الفني الكبير الذي تتمتع به الفرقة.

ولاقت فقرات العرض إعجاب الحضور الذين تفاعلوا مع المشاهد المختلفة بالتصفيق المتواصل، خاصة مع اللوحات التي جسدت أجواء الشرق الساحر، في تجربة فنية جمعت بين جمال الحركة وروعة الموسيقى وقوة التعبير المسرحي.

 

ويستمر مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين في تقديم برنامج حافل بالفعاليات الفنية والثقافية، يضم عددًا كبيرًا من الحفلات الغنائية والعروض المسرحية والاستعراضية، بمشاركة نخبة من الفنانين والفرق العربية والعالمية.

ويؤكد المهرجان من خلال هذه الدورة مكانته كواحد من أهم المحافل الثقافية والفنية في المنطقة، بعدما نجح على مدار أربعة عقود في استقطاب أبرز التجارب الإبداعية، ليظل منصة تجمع بين التراث والفن المعاصر وتمنح الجمهور تجارب استثنائية لا تنسى.

تم نسخ الرابط