Michael يواصل حصد الإيرادات الضخمة عالمياً
حقق فيلم "Michael" نجاحًا لافتًا في شباك التذاكر العالمي، بعدما وصلت إيراداته إلى أكثر من 805 ملايين دولار منذ انطلاق عرضه في دور السينما خلال أبريل الماضي، ليؤكد مكانته كواحد من أبرز الأفلام السينمائية التي جذبت اهتمام الجمهور حول العالم خلال عام 2026.
ويستند الفيلم إلى السيرة الذاتية لأسطورة موسيقى البوب مايكل جاكسون، مقدماً رحلة فنية وإنسانية تستعرض أبرز المحطات في حياته المهنية والشخصية، وهو ما ساهم في زيادة الإقبال الجماهيري على العمل منذ الأيام الأولى لطرحه.
إيرادات قوية في الأسواق العالمية
سجل الفيلم إيرادات بلغت 805 ملايين و361 ألف دولار عالميًا، توزعت بين أكثر من 331 مليون دولار في السوق الأمريكية، وما يزيد على 473 مليون دولار من الأسواق الدولية المختلفة، ما يعكس حجم الاهتمام العالمي بالفيلم وشخصية مايكل جاكسون التي ما زالت تحظى بشعبية واسعة رغم مرور سنوات طويلة على رحيله.
وتعكس هذه الأرقام النجاح التجاري الكبير الذي حققه العمل، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تشهدها دور العرض العالمية خلال الموسم الحالي، حيث استطاع الفيلم جذب شرائح متنوعة من الجمهور، سواء من محبي الموسيقى أو عشاق أفلام السيرة الذاتية.
ميزانية ضخمة وإنتاج استثنائي
يعد "Michael" واحدًا من أضخم أفلام السيرة الذاتية الموسيقية التي تم إنتاجها خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغت تكلفة إنتاجه نحو 200 مليون دولار أمريكي، بعد إجراء تعديلات واسعة على بعض أجزاء الفيلم، خاصة الفصل الأخير من الأحداث.
وشاركت عدة جهات إنتاجية، إلى جانب ورثة مايكل جاكسون، في تحمل تكاليف العمل، بهدف تقديم تجربة سينمائية متكاملة تعكس مسيرة النجم العالمي بصورة تليق بإرثه الفني الكبير، وهو ما انعكس بوضوح على جودة الإنتاج والتفاصيل البصرية والموسيقية.
انتقادات نقدية رغم النجاح الجماهيري
على الرغم من الأرقام القوية التي حققها الفيلم في شباك التذاكر، فإنه واجه موجة من الانتقادات من بعض النقاد قبل طرحه رسميًا، حيث انقسمت الآراء حول طريقة تناول بعض المحطات في حياة مايكل جاكسون.
ومع ذلك، لم تؤثر هذه الانتقادات بشكل ملحوظ على الأداء التجاري للعمل، إذ واصل جذب الجماهير وتحقيق إيرادات مرتفعة، مستفيدًا من الشعبية العالمية التي يتمتع بها ملك البوب، فضلاً عن الفضول الجماهيري لمعرفة تفاصيل حياته ومسيرته الفنية.
رحلة مايكل جاكسون على الشاشة الكبيرة
الفيلم من إخراج أنطوان فوكوا، ويقوم ببطولته جعفر جاكسون، الذي يجسد شخصية عمه الراحل في أولى بطولاته السينمائية الكبرى.
وتدور أحداث العمل حول رحلة صعود مايكل جاكسون منذ بداياته مع فرقة Jackson Five، مرورًا بمحطات النجاح العالمية التي جعلته أحد أكثر الفنانين تأثيرًا في تاريخ الموسيقى، وصولًا إلى تحوله إلى أيقونة فنية تركت بصمة خالدة في الثقافة العالمية.



