ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

كيفية تجنب الإصابة بالمرض أثناء الرحلة الجوية.. قبل السفر وأثناءه وبعده

السفر
السفر

مع اقتراب موسم العطلات الصيفية، تزداد حركة السفر الجوي بشكل ملحوظ، وتصبح المطارات أكثر ازدحامًا. ويعني ذلك التواجد في أماكن مغلقة ومكتظة بأعداد كبيرة من الأشخاص، من بينهم من قد يكون مصابًا بمرض ما وقرر السفر رغم ذلك. وفي مثل هذه البيئات، تزداد فرص التعرض للجراثيم والفيروسات، سواء داخل الطائرات بسبب الهواء المعاد تدويره، أو في المطارات حيث يلمس عدد كبير من الأشخاص الأسطح ذاتها باستمرار.

ورغم أن الإصابة بنزلة برد أو عدوى خلال الرحلة قد تفسد متعة السفر، فإن هناك مجموعة من الخطوات والإجراءات التي يمكن اتباعها لتقليل فرص المرض أثناء السفر بالطائرة. ويؤكد أطباء أن الاستعداد الجيد قبل الرحلة، إلى جانب بعض العادات الصحية أثناء السفر وبعده، يمكن أن يحدث فارقًا كبيرًا.

قبل السفر: خطوات تساعد على الوقاية من المرض

دعم الجهاز المناعي

الحفاظ على جهاز مناعي قوي يُعد من أهم عوامل الوقاية قبل السفر. وينصح الخبراء بالاهتمام بشرب كميات كافية من السوائل، وتقليل التوتر، واتباع نظام غذائي غني بالفيتامينات والعناصر الغذائية، إلى جانب الحصول على قدر كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني بانتظام.

وتساعد هذه العادات الصحية على تعزيز قدرة الجسم الطبيعية على مقاومة العدوى، خاصة عند التواجد في أماكن مزدحمة أو ملامسة الأسطح المشتركة داخل المطارات والطائرات.

الحفاظ على الترطيب

يُنصح بزيادة استهلاك المياه خلال الأسابيع التي تسبق موعد الرحلة، بدلًا من الاعتماد على شرب كميات كبيرة من الماء قبل السفر مباشرة. فالحفاظ على ترطيب الجسم بشكل مستمر يساهم في دعم وظائف الجسم والجهاز المناعي، كما يساعد على تقليل آثار الجفاف التي قد تنتج عن السفر الجوي.

اختيار المقعد بعناية

إذا أُتيحت فرصة اختيار المقعد مسبقًا، فقد يكون من المفيد التفكير بشكل استراتيجي. فقد أشارت بعض الدراسات إلى أن الجلوس بجوار النافذة قد يقلل من فرص التعرض للجراثيم، ويرجع ذلك جزئيًا إلى انخفاض حركة الاحتكاك المباشر مع الممر والركاب الآخرين. كما توصلت دراسات أخرى إلى أن المقاعد الموجودة في الجزء الخلفي من الطائرة قد توفر مستوى أقل من التعرض لبعض مصادر العدوى.

تجهيز مستلزمات أساسية

من المفيد تجهيز حقيبة صغيرة تحتوي على بعض المستلزمات الصحية الأساسية قبل السفر، مثل الأدوية الشائعة لأعراض البرد والإنفلونزا، تحسبًا للشعور بالتعب أثناء الرحلة أو خلال الإقامة. كما يُنصح بحمل وجبات خفيفة صحية وزجاجة مياه فارغة يمكن إعادة تعبئتها داخل المطار للحفاظ على الترطيب أثناء الرحلة.

أثناء الرحلة: كيف تقلل فرص الإصابة بالعدوى؟

ارتداء الكمامة

تُعد العدوى التنفسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا من أكثر المشكلات الصحية المرتبطة بالسفر الجوي، لذلك يمكن أن يساعد ارتداء الكمامة على تقليل فرص التعرض للفيروسات، خاصة في الرحلات المزدحمة أو طويلة المدة.

وتُعتبر الكمامة وسيلة فعالة للحماية من العدوى التنفسية، خصوصًا في الأماكن المغلقة التي تضم أعدادًا كبيرة من الأشخاص.

غسل اليدين وتعقيمهما باستمرار

يُوصى بغسل اليدين بالماء والصابون كلما أمكن، لا سيما بعد استخدام دورات المياه. كما يُفضل حمل معقم يدين بحجم صغير واستخدامه بشكل متكرر، خاصة بعد لمس الأسطح العامة مثل مقابض الأبواب، والسلالم المتحركة، وأزرار المصاعد، ومقابض وسائل النقل.

تنظيف الأسطح كثيرة اللمس

قد يكون من المفيد حمل مناديل مطهرة واستخدامها لمسح الأسطح التي يتم لمسها باستمرار داخل الطائرة، مثل الطاولات القابلة للطي، ومساند الذراعين، وأحزمة الأمان. فهذه المناطق قد تحتوي على جراثيم أو ملوثات نتيجة الاستخدام المتكرر من قبل المسافرين.

بعد الوصول: لا تتوقف العناية الصحية

غسل اليدين بعد النزول من الطائرة

حتى بعد انتهاء الرحلة، يظل غسل اليدين من الخطوات الأساسية للوقاية من العدوى. لذلك يُفضل غسل اليدين فور الوصول إلى المطار والاستمرار في هذه العادة طوال فترة السفر، خاصة بعد استخدام وسائل النقل أو لمس الأسطح العامة.

وفي حال عدم توفر الماء والصابون، يمكن استخدام معقم اليدين كبديل مؤقت.

الحفاظ على العادات الصحية

قد يميل البعض إلى إهمال الروتين الصحي أثناء الإجازات، لكن الحفاظ على العادات الصحية يظل أمرًا مهمًا بعد السفر أيضًا. فشرب الماء بكميات كافية، والحصول على قسط مناسب من النوم، وتناول أطعمة مغذية، كلها عوامل تساعد الجهاز المناعي على البقاء قويًا وتقليل فرص الإصابة بالأمراض بعد الرحلات الجوية.

تم نسخ الرابط