ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

جون سي رايلي يكشف كيف حاول إبعاد ليوناردو دي كابريو عن «تيتانيك»

ليوناردو دي كابريو
ليوناردو دي كابريو

كشف الممثل الأمريكي جون سي رايلي عن واقعة طريفة تعود إلى منتصف التسعينيات، عندما حاول إقناع النجم ليوناردو دي كابريو بعدم المشاركة في فيلم «تيتانيك»، والتوجه بدلًا من ذلك إلى بطولة فيلم «بوجي نايتس»، في قصة تكشف كواليس مرحلة مهمة سبقت انطلاق دي كابريو نحو النجومية العالمية.


محاولة لإقناع دي كابريو بتغيير وجهته


وخلال ظهوره في بودكاست «وير إيفري بودي نوز يور نيم»، الذي يقدمه الممثل تيد دانسون، استعاد رايلي ذكريات تلك الفترة، موضحًا أن المخرج بول توماس أندرسون كان يتمنى بشدة أن يتولى دي كابريو بطولة فيلم «بوجي نايتس»، قبل أن تذهب البطولة لاحقًا إلى مارك والبيرج.
وأشار رايلي إلى أن علاقته القوية بالمخرج أندرسون، إلى جانب معرفته السابقة بدي كابريو منذ مشاركتهما في فيلم «واتس إيتينج جيلبرت جريب» عام 1993، دفعته إلى عرض المساعدة في إقناع النجم الشاب بالانضمام إلى المشروع السينمائي الجديد.


«تيتانيك».. سفينة تغرق والجميع يعرف النهاية


وروى رايلي تفاصيل حديثه مع دي كابريو بطريقة ساخرة، مؤكدًا أنه حاول التقليل من أهمية فيلم «تيتانيك» لإغرائه بالموافقة على «بوجي نايتس». وقال إنه أخبره مازحًا: «إنه مجرد فيلم عن سفينة تغرق، والجميع يعرف مسبقًا أنها ستغرق، فلماذا سيهتم المشاهدون بمن كان على متنها؟».
وأضاف أن دي كابريو كان يعيش حالة من التردد بين الفيلمين في ذلك الوقت، بينما كان وكلاؤه يؤكدون له أن «تيتانيك» يمتلك كل المقومات التي تؤهله لتحقيق نجاح استثنائي على شباك التذاكر.


قرار غيّر تاريخ هوليوود


في النهاية، اختار دي كابريو بطولة «تيتانيك»، وهو القرار الذي تحول إلى نقطة فاصلة في مسيرته الفنية. فالفيلم الذي أخرجه جيمس كاميرون أصبح واحدًا من أنجح الأعمال السينمائية في تاريخ هوليوود، وحقق إيرادات قياسية حول العالم، كما رسخ مكانة دي كابريو كنجم عالمي وهو في الثانية والعشرين من عمره.
في المقابل، لم يكن قرار رفض «بوجي نايتس» خسارة كاملة، إذ حقق الفيلم نجاحًا نقديًا وجماهيريًا كبيرًا، وأسهم في تعزيز مكانة مارك والبيرج كأحد أبرز نجوم السينما الأمريكية خلال السنوات التالية.


تعاون تأخر ربع قرن


ورغم أن التعاون بين دي كابريو وبول توماس أندرسون لم يحدث في التسعينيات، فإن الثنائي اجتمع أخيرًا بعد نحو 25 عامًا من تلك الواقعة من خلال فيلم «وان باتل أفتر أناذر».
وعلّق رايلي على الأمر بروح مرحة، مؤكدًا أنه شعر بالرضا عندما شاهد هذا التعاون يتحقق أخيرًا، وكأن دي كابريو استجاب لنصيحته القديمة ولكن بعد مرور أكثر من ربع قرن.
وتبقى هذه القصة من أكثر الحكايات الطريفة تداولًا في أوساط هوليوود، لأنها تكشف كيف كان من الممكن أن تتغير مسيرة أحد أكبر نجوم السينما العالمية لو اتخذ قرارًا مختلفًا في بداية مشواره الفني.

تم نسخ الرابط