مهرجان أفلام السعودية يعلن لجان تحكيم دورته الـ12
كشف مهرجان أفلام السعودية عن تشكيل لجان التحكيم الخاصة بمسابقات دورته الثانية عشرة، المقرر إقامتها خلال الفترة من 26 يونيو إلى 2 يوليو 2026، بمشاركة نخبة من أبرز صناع السينما والنقاد العرب والدوليين، في خطوة تعكس المكانة المتنامية التي بات يحتلها المهرجان على خريطة الفعاليات السينمائية في المنطقة وتشهد الدورة الجديدة تكريم المخرجة السعودية هيفاء المنصور، تقديرًا لمسيرتها الفنية وإسهاماتها البارزة في إيصال السينما السعودية إلى المحافل العالمية، من خلال أعمال تناولت قضايا المرأة والهوية والتحولات الاجتماعية بأسلوب إبداعي حصد إشادات واسعة داخل وخارج العالم العربي.
أسماء بارزة في لجان التحكيم
تضم لجان التحكيم هذا العام مجموعة من الأسماء اللامعة في مجال الإخراج والتمثيل والنقد السينمائي، حيث حرصت إدارة المهرجان على اختيار شخصيات تمتلك خبرات متنوعة ورؤى فنية مختلفة لضمان تقييم الأعمال المشاركة وفق أعلى المعايير المهنية.
ويشارك في اللجان عدد من السينمائيين العرب والعالميين، من بينهم الفنان جهاد عبده، والممثل براء عالم، والمخرج عبد العزيز الشلاحي، إلى جانب مجموعة من الأسماء الدولية المعروفة في صناعة الأفلام.
لجنة الأفلام الروائية الطويلة
يتولى المخرج غاليرمو غاليو رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، بمشاركة الفنان جهاد عبده والمخرج السعودي عبد العزيز الشلاحي عضوين في اللجنة.
وتشهد هذه المسابقة منافسة قوية بين مجموعة من الأعمال السينمائية، أبرزها فيلم "سعود وينه؟" للمخرج محمد الإبراهيم، وفيلم "هجرة" للمخرجة شهد أمين، إلى جانب فيلم "إركالا حلم كلكامش" للمخرج محمد الدراجي، وفيلم "ربشة" لمحمد مكي.
كما تضم القائمة فيلم "مسألة حياة أو موت" للمخرج أنس باطهف، وفيلم "باب" للمخرجة الإماراتية نايلة الخاجة، في تنوع يعكس الحراك السينمائي المتنامي في المنطقة العربية.
منافسة قوية في فئة الأفلام القصيرة
أما لجنة تحكيم الأفلام الروائية القصيرة، فتترأسها بياتريس فيورنتينو، المديرة الفنية لأسبوع النقاد الدولي في مهرجان فينيسيا السينمائي، ويشاركها في عضوية اللجنة المخرج ينيس كوسيم والممثل السعودي براء عالم.
وتضم المسابقة 13 فيلمًا قصيرًا تتنوع بين الدراما الاجتماعية والتجارب الفنية الحديثة، من بينها "الرجل الذي تعثر بكلماته"، و"ارتزاز"، و"الستر"، و"بذرة"، و"برجر محلي"، و"حبل سري"، و"حفل افتتاح"، إضافة إلى أفلام "زائف" و"سام" و"صرخة نملة" و"مجهول" و"مرزوق" و"يوم العزاء الأول".
وتعكس هذه الأعمال التنوع الكبير في الموضوعات والأساليب السردية التي باتت تميز صناعة الأفلام القصيرة في المملكة والعالم العربي.
لجنة الأفلام الوثائقية
في المقابل، يترأس المخرج والمنتج الإيطالي ستيفانو سافونا لجنة تحكيم الأفلام الوثائقية، بمشاركة المخرجة السودانية مروى زين والناقد السينمائي أحمد العيّاد.
وتتنافس ضمن هذه الفئة مجموعة من الأفلام الوثائقية التي تتناول السير الذاتية والقضايا الاجتماعية والتاريخية، من بينها "نور"، و"مرجوج هزازي"، و"فريحة"، و"بقشة سعد"، و"عمق"، بالإضافة إلى فيلم "ضد السينما" الوثائقي التاريخي، وفيلم "ضباب البارود" الذي يتناول قضايا اجتماعية معاصرة.
دورة استثنائية للسينما السعودية
تؤكد الدورة الثانية عشرة من مهرجان أفلام السعودية استمرار المهرجان في دعم المواهب السينمائية المحلية والعربية، وتوفير منصة احترافية لعرض الإنتاجات الجديدة أمام صناع السينما والجمهور والنقاد.
كما تمثل هذه الدورة فرصة مهمة لتسليط الضوء على تطور صناعة الأفلام السعودية، التي تشهد نموًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، وسط حضور متزايد للأعمال السعودية في المهرجانات الدولية والإقليمية، ما يعزز مكانة المملكة كأحد أبرز المراكز السينمائية الصاعدة في المنطقة.



