كاظم الساهر: فقدت أول حب في حياتي.. وقررت عدم الزواج والعيش وحيدًا
كشف المطرب العراقي كاظم الساهر، عن العديد من أسرار حياته الفنية والشخصية التي مر بها خلال حياته، مشيرًا إلى أنه قرر في النهاية العيش وحيدًا وعدم الزواج رغم ألم الوحدة، وذلك خلال لقائه مع الإعلامي أنس بوخش عبر برنامجه AB Talks.
أصعب اللحظات في حياة كاظم الساهر
وتحدث الساهر، خلال اللقاء، عن أصعب اللحظات في حياته وخصوصًا طفولته والتي يتذكرها حتى اليوم، وهو وفاة شقيقته صباح عندما كان طفلا صغيرًا، مشيرًا إلى أنه وقتها كان يشعر بفرحة كبيرة لأن شقيقته طارت إلى الجنة، ولكنه بمجرد أن يتذكر حزن والدته وحالتها الصعبة يحزن كثيرًا لهذه اللحظة.
كما أضاف خلال حديثه، إلى معاناته من الفقد وشعوره بالألم لفقدان أشخاص مقربون منهم، قائلا: “فقدت 2 من أخواني ووالدي ووالدتي وزوجتي”، كما تطرق إلى الحديث عن فترة الجيش، قائلا: “عشت 6 سنوات عسكري في الجيش و3 سنوات على الجبال قبل الجيش”.

أول ذكرى لـ كاظم الساهر مع الموسيقى
أما عن أول لقاء بينه وبين الموسيقى، كان عندما رأى جيتار في أحد المحلات وأصر وقتها على شرائه لدرجة أنه باع عجلته من أجل شرائه، إلى جانب دعم والدته له فنيًا من طفولته وذلك عندما كانت تجعله يشاهد برامج الموسيقى وحينها غير مسموح لأي أحد أن يغير القناة، رغم أن أشقائه كانوا يحبون المسلسلات والأفلام.
وكشف الساهر، أيضًا أن والده اكتشف قوة صوته وكان يعجب بصوته بشدة، رغم أن عائلته ليست فنية، مشيرًا إلى أنه ليس الوحيد الذي لديه موهبة الغناء بل أشقائه أيضًا لديهم الموهبة ولكنهم خجولين للغاية وليس لديهم الجرأة للغناء أمام الناس.
أما عن عمله في الطفولة، أشار الساهر إلى أنه كان يعمل منذ أن كان في العاشرة من عمره، لافتًا إلى عمله كبائع أيس كريم والمنسوجات كما أنه كان يساعد والده في عمله بالنجارة.

حياة كاظم الساهر بعد الشهرة
كما تحدث الساهر عن رأيه في الشهرة، مشيرًا إلى أن الشهرة أخدت منه الراحة والندم وأصبح سجين الشهرة ولم يعيش الحياة التي يستحقها.
أما عن حياته، أشار القيصر إلى أنه يواظب على ممارسة الرياضة في الجيم والأكل والصحي لكي يحافظ على جسده وموهبته.
الزواج والحب في حياة القيصر
أما أول حب في حياته، كشف الساهر إلى أنه أحب صديقته، ولكنه فقدها بينما كان صغيرًا وقتها، مشيرًا إلى أنه لا يحب الحديث عن ذلك الحادث ويترحم عليها كلما تذكرها حتى اليوم.
وتحدث الساهر، عن الحب والذي يراه أنه يكمن في السلام والراحة، ورغم ذلك الأ أنه اتخذ قرارًا بالعيش وحيدًا رغم مرارة وقسوة الوحدة، وذلك بعد شعوره بالذنب على أم أولاده خاصة أنه يشعر أنه اتظلم وظلمها معه فلا يريد تكرار التجربة مرة أخرى حتى لا يظلم أحد.



