10 أطعمة تخفض نسبة السكر في الدم فورًا
يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام والحد من ارتفاعات السكر المفاجئة في الدم. ويُنصح باختيار الأطعمة الغنية بالألياف، والبروتين، والدهون الصحية مثل اللوز، والتفاح، والحمص للمساعدة في الحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.
أطعمة تساعد على خفض مستويات السكر في الدم بسرعة
يُعد تناول الأطعمة منخفضة الكربوهيدرات والغنية بالبروتين والألياف من أفضل الطرق للحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم.
1. اللوز
يحتوي اللوز على دهون صحية غير مشبعة قد تساعد في التحكم في مستويات السكر بالدم من خلال تقليل مقاومة الإنسولين. وتشير بعض الأبحاث إلى أن تناول اللوز قبل الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات، مثل الخبز الأبيض، قد يساهم في تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات.
كما وجدت دراسات أن تناول 15 حبة لوز قبل الوجبة يمكن أن يساعد في خفض مستوى السكر بعد الأكل، وقد يساهم في تحسين حالات ما قبل السكري وإعادة مستويات السكر إلى المعدلات الطبيعية.
2. التفاح
يُعتبر التفاح من الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا حادًا في مستويات السكر في الدم. كما تساعد الألياف الموجودة فيه على الحفاظ على استقرار مستويات السكر مقارنة ببعض الكربوهيدرات الأخرى.
وتشير الأبحاث إلى أن تناول تفاحة قبل الوجبات قد يساعد في خفض مستويات السكر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف تحمل الجلوكوز، وهي علامة قد تسبق الإصابة بالسكري.
3. الحمص
يحتوي الحمص على نسبة جيدة من البروتين، ما قد يساعد في تقليل استجابة الجسم لارتفاع السكر في الدم بعد تناول الطعام. وأظهرت الدراسات أن الأنظمة الغذائية منخفضة المؤشر الجلايسيمي والغنية بالبقوليات قد تساهم في تحسين التحكم في سكر الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني.
كما أن الحمص يحتوي على نسبة بروتين أعلى مقارنة ببعض البقوليات الأخرى، ما قد يساعد في تقليل تأثير الكربوهيدرات على مستويات السكر.
4. الفشار المُحضّر بالهواء الساخن
بصفته من الحبوب الكاملة، يرتبط الفشار بتحسين التحكم في مستويات السكر بالدم. ويمكن أن يساعد تناول الفشار المحضّر بالهواء الساخن دون زبدة أو دهون إضافية في تقليل ارتفاع السكر بعد الوجبات مقارنة بالكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض أو الأرز الأبيض.
كما تشير الأبحاث إلى أن الأنظمة الغذائية الغنية بالحبوب الكاملة قد تقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
5. البيض المسلوق
يُعد البيض المسلوق وجبة خفيفة مناسبة للمساعدة في التحكم في السكر بالدم، إذ يحتوي على نسبة عالية من البروتين وقليل من الكربوهيدرات، ما يساعد على استقرار السكر ويمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول.
وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول بيضة مسلوقة كبيرة يوميًا قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
6. بذور الشيا
تحتوي بذور الشيا على الألياف والبروتين والدهون الصحية، وهي عناصر غذائية مهمة للمساعدة في التحكم في مستويات السكر والشهية.
وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول بذور الشيا ساعد بشكل ملحوظ في تقليل استجابة السكر بالدم بعد تناول وجبة غنية بالسكريات، كما ساهمت في تقليل الشعور بالجوع بعد الأكل، بفضل محتواها العالي من الألياف الذي يعزز الإحساس بالشبع لفترة أطول.
7. التوت
على عكس بعض الفواكه مثل الموز التي قد تسبب ارتفاعًا سريعًا في السكر، يمكن لأنواع التوت المختلفة أن تساعد في تحسين مستويات السكر بعد الوجبات.
فقد أظهرت إحدى الدراسات أن الأشخاص المصابين بمقدمات السكري الذين تناولوا توت العليق الأحمر مع وجبة غنية بالكربوهيدرات سجلوا استجابة أفضل لمستويات السكر في الدم.
كما وجدت أبحاث أخرى أن إضافة التوت الأسود إلى نظام غذائي مرتفع الدهون ساهم في تحسين مستويات السكر لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة خلال أسبوع واحد فقط.
8. الإدامامي (فول الصويا الأخضر)
قد يساعد الإدامامي، أو فول الصويا الأخضر، في خفض مستويات السكر لدى مرضى السكري من النوع الثاني. كما يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة تُعرف باسم الإيزوفلافونات، والتي قد تساهم في تحسين حساسية الإنسولين وتقليل الالتهابات.
9. الزيتون
يُعتبر الزيتون خيارًا مناسبًا للحفاظ على مستويات صحية لسكر الدم، لأنه منخفض الكربوهيدرات ومنخفض المؤشر الجلايسيمي.
كما يحتوي على دهون صحية تساعد في الحفاظ على الطاقة وتحسين حساسية الإنسولين، ما ينعكس إيجابيًا على التحكم في السكر بالدم. وتساعد هذه الدهون أيضًا على:
- إبطاء امتصاص الكربوهيدرات
- تقليل ارتفاع السكر المفاجئ بعد الأكل
- تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول
10. الزبادي اليوناني
يُعرف الزبادي اليوناني بأنه مصدر غني بالبروتين، وقد يكون خيارًا مناسبًا للمساعدة في ضبط مستويات السكر، خاصة عند اختيار الأنواع قليلة الدهون وخالية أو منخفضة السكر المضاف.
وتشير بعض الأدلة إلى أن تناول ثلاث حصص أو أكثر من الزبادي أسبوعيًا قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.