ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

الفيلم المغربي "حليمة" يشارك بقوة في مهرجان شنغهاي الدولي

مهرجان شنغهاي
مهرجان شنغهاي

يشهد الفيلم المغربي «حليمة» حضورًا بارزًا على الساحة السينمائية الدولية، بعدما انضم إلى المسابقة الرسمية لجوائز الكأس الذهبية ضمن الدورة الـ28 من مهرجان شنغهاي الدولي للسينما، حيث احتفل بعرضه العالمي الأول وسط اهتمام نقدي وإعلامي كبير.

ويمثل هذا الإنجاز عودة السينما المغربية إلى المسابقة الرئيسية للمهرجان الصيني بعد غياب استمر 27 عامًا، منذ مشاركة فيلم «نساء... ونساء» للمخرج سعد الشرايبي في الدورة الرابعة للمهرجان عام 1999.

الفيلم من تأليف وإخراج وإنتاج المخرج المغربي ياسين الإدريسي، الذي يستند في عمله إلى خبراته السابقة كمصور صحفي جاب مختلف أنحاء المغرب، ما أتاح له التعرف على شخصيات وقصص إنسانية من قلب المجتمع.

وتدور أحداث «حليمة» حول امرأة مسنة تعيش حياة هادئة بالقرب من البحر، قبل أن تتلقى اتصالًا هاتفيًا غير متوقع يقلب حياتها رأسًا على عقب، ويدفعها إلى مواجهة ماضٍ حاولت نسيانه طويلًا، يرتبط بتورطها في تجارة القنب غير المشروعة. ويتنقل السرد بين الحاضر وذكريات تعود إلى خمسة أعوام مضت، في معالجة درامية تمزج بين البعد الإنساني والاجتماعي.

وأكد الإدريسي أن شخصية «حليمة» مستوحاة من العديد من النساء اللواتي التقى بهن خلال عمله الصحفي، إلى جانب استلهام بعض ملامحها من جدته التي تحمل الاسم نفسه، مشيرًا إلى رغبته في تسليط الضوء على قوة المرأة المغربية وقدرتها على مواجهة تحديات الحياة.

واعتمد المخرج على الإضاءة الطبيعية والأصوات المحيطة لبناء العالم البصري للفيلم، مبتعدًا عن المؤثرات البصرية المكثفة، كما استعان بمقطوعة موسيقية مستوحاة من إحدى الأغاني المغربية الشهيرة التي تتناول معاناة سكان منطقة الريف.

ويشارك في بطولة الفيلم الممثل ربيع الفقيه إلى جانب خديجة، التي تخوض أولى بطولاتها السينمائية المطلقة بعد سنوات من المشاركة في أدوار ثانوية، وهو ما اعتبره الإدريسي أحد أبرز مكاسب التجربة.

ويضم مهرجان شنغهاي الدولي للسينما هذا العام 49 فيلمًا من 34 دولة ومنطقة، على أن تكون جميع الأعمال المشاركة في المسابقتين الرئيسية والوثائقية عروضًا عالمية أولى.

تم نسخ الرابط