إيرادات «Obsession» تتجاوز 305 ملايين دولار عالميًا
يواصل فيلم الرعب والإثارة «Obsession» تحقيق أرقام استثنائية في شباك التذاكر العالمي، بعد مرور أكثر من شهر على انطلاق عرضه في دور السينما خلال مايو الماضي، ليؤكد حضوره القوي كواحد من أبرز أفلام موسم صيف 2026.
ونجح الفيلم في الحفاظ على زخمه الجماهيري منذ الأسبوع الأول لطرحه، مستفيدًا من حالة الاهتمام الواسعة التي حظي بها بين محبي أفلام الرعب النفسي والتشويق، إلى جانب الحملة الدعائية المكثفة التي سبقت عرضه وأسهمت في زيادة الإقبال عليه في مختلف الأسواق العالمية.
وحقق فيلم «Obsession» إيرادات عالمية بلغت 305 ملايين و135 ألف دولار، في إنجاز يعكس الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها العمل، خاصة مع استمرار عرضه في عدد كبير من دور السينما حول العالم.
ويضع هذا الرقم الفيلم ضمن قائمة الأعمال السينمائية الأعلى إيرادًا خلال الفترة الحالية، في ظل المنافسة القوية التي يشهدها موسم الصيف، وهو ما يعكس نجاح صُنّاعه في تقديم تجربة سينمائية تجمع بين عناصر الرعب النفسي والإثارة المشوقة.
تدور أحداث فيلم «Obsession» في إطار من الرعب النفسي والتشويق، حيث يتناول قصة شاب يعيش حالة من الحب من طرف واحد، ويطمح إلى الفوز بقلب الفتاة التي يعشقها مهما كلفه الأمر.
ومع تحقق أمنيته بشكل غير متوقع، يجد نفسه أمام سلسلة من الأحداث الغامضة والمرعبة التي تقلب حياته رأسًا على عقب، ليكتشف أن تحقيق الأحلام قد يكون له ثمن باهظ وعواقب مظلمة لا يمكن التنبؤ بها.
يعتمد الفيلم على تصاعد الأحداث بصورة تدريجية، مع توظيف عناصر الغموض والتوتر النفسي لخلق أجواء مشحونة بالإثارة والترقب، وهو ما أسهم في جذب الجمهور وإبقائه في حالة من التشويق حتى اللحظات الأخيرة.
كما يراهن «Obsession» على المزج بين الرعب النفسي والدراما الإنسانية، من خلال تسليط الضوء على تأثير الهوس العاطفي والقرارات غير المحسوبة، وهي العناصر التي لاقت تفاعلًا إيجابيًا من جانب المشاهدين والنقاد.
نجوم الفيلم وصُنّاعه
يضم فيلم «Obsession» نخبة من النجوم، من بينهم مايكل جوستون، وإندي نافاريت، وميجان لوليس، وآندي ريشتر، وكايل بلومنثال، وهايلي فيتزجيرالد، وكلوي برين، ودراين توندر، وأنتوني بافون، ومالكولم كلينر.
ويتولى كاري مهمة تأليف وإخراج الفيلم، في تجربة سينمائية تسعى إلى تقديم معالجة مختلفة لأفلام الرعب النفسي، وهو ما ساعد العمل على تحقيق أصداء إيجابية واسعة، سواء على مستوى الإيرادات أو ردود الفعل النقدية والجماهيرية.



