Red Carpet 2026.. شوبارد تمزج بين المجوهرات الراقية وفنون صناعة الساعات
لطالما ارتبط اسم دار شوبارد بالإبداعات الفاخرة التي تمزج بين الحرفية السويسرية الدقيقة وفنون صياغة المجوهرات الراقية، إلا أن الدار نجحت هذا العام في تقديم رؤية جديدة للساعات الراقية ضمن مجموعة Red Carpet 2026، حيث كشفت عن ثلاث ساعات استثنائية تتجاوز مفهوم قياس الوقت لتتحول إلى أعمال فنية مرصعة بالألماس والأحجار الكريمة. وتعكس هذه الإبداعات فلسفة الدار في الجمع بين الابتكار التقني والجمال الفني، لتؤكد مكانتها كواحدة من أبرز دور المجوهرات والساعات الفاخرة في العالم.
وتتميز المجموعة بثلاثة تصاميم مختلفة، لكل منها شخصية فريدة وهوية بصرية مستقلة. يأتي التصميم الأول في صورة ساعة سرية تخفي ميناءها أسفل غطاء مرصع بالكامل بالألماس والياقوت الملون، في استلهام واضح من المجوهرات التاريخية التي كانت تجمع بين الوظيفة والزينة، حيث لا يظهر الوقت إلا عند فتح الغطاء، ما يمنح القطعة طابعاً غامضاً وفخماً في آن واحد.
أما التصميم الثاني فيعتمد على خطوط هندسية معاصرة، إذ يتوسطه ميناء على شكل معين محاط بإطار من الألماس، بينما تمتد حوله زخارف متناظرة مرصعة بأحجار ألماس مقطوعة بأشكال مختلفة، في مزيج يجمع بين الانسيابية والدقة الهندسية. ويبرز هذا التصميم التوازن بين الحداثة والكلاسيكية، مع الحفاظ على البصمة الجمالية التي تشتهر بها شوبارد في ابتكار الساعات المرصعة.
ويحمل التصميم الثالث لمسة أكثر ندرة وتميزاً، إذ يتألق بألماس أزرق استثنائي مستوحى من سحر الريفييرا الفرنسية، ليضفي على الساعة طابعاً شاعرياً يعكس ألوان البحر والسماء. ويعزز هذا الحجر النادر قيمة القطعة باعتبارها واحدة من أكثر الساعات تميزاً ضمن المجموعة، حيث يجتمع اللون الأزرق الفاخر مع بريق الألماس الأبيض في تناغم بصري لافت.
ولا تقتصر قيمة هذه الساعات على المواد الثمينة المستخدمة في صناعتها، بل تمتد إلى مستوى الحرفية العالية التي تقف خلف تنفيذها. فقد استغرقت صناعة كل قطعة مئات الساعات من العمل المتواصل داخل ورش الدار، بداية من اختيار الأحجار الكريمة وفرزها بدقة، مروراً بعمليات القطع والترصيع، وصولاً إلى ضبط الحركة الميكانيكية وإنهاء التفاصيل النهائية، وهو ما يعكس خبرة الحرفيين وقدرتهم على تحويل المعادن والأحجار إلى قطع فنية استثنائية.
كما اعتمدت شوبارد على تنوع كبير في قصّات الألماس، مثل القصات الكمثرية والماركيز والدائرية، لتكوين زخارف نباتية وانسيابية تمنح كل ساعة بعداً فنياً يقترب من تصميم المجوهرات الراقية أكثر من كونه ساعة تقليدية. وتبرز العقارب الزرقاء في بعض التصاميم كعنصر بصري يمنح الميناء لمسة من التباين والأناقة، بينما تضيف الأساور الجلدية الفاخرة توازناً بين الفخامة والراحة.
وتجسد هذه المجموعة فلسفة شوبارد في تحويل الساعات إلى تحف فنية قابلة للارتداء، إذ لا تكتفي بأداء وظيفتها الأساسية، بل تصبح جزءاً من عالم المجوهرات الراقية الذي يحتفي بالإبداع والتميز. كما تعكس المجموعة ارتباط الدار الدائم بمجموعة Red Carpet، التي تُعرف بتقديم قطع استثنائية مخصصة لعشاق الفخامة والباحثين عن التصاميم النادرة.
وفي الختام، تؤكد ساعات شوبارد ضمن مجموعة Red Carpet 2026 أن الإبداع الحقيقي يكمن في التفاصيل الدقيقة، وأن صناعة الساعات الراقية ما زالت قادرة على إبهار العالم عندما تلتقي الحرفية التقليدية بالابتكار الفني. فهذه القطع ليست مجرد ساعات فاخرة، بل أعمال فنية متكاملة تجسد الفخامة المطلقة، وتترجم إرث شوبارد العريق في ابتكار مجوهرات وساعات تتجاوز حدود الزمن لتصبح رمزاً للأناقة والتميز.


