ترند ريل
رئيس مجلس الإدارة
نور العاشق

يجمع بين نجوم من مصر وسوريا.. التفاصيل الكاملة للمسلسل السوري "عيلة تعمل عمايل"

مسلسل عيلة تعمل عمايل
مسلسل عيلة تعمل عمايل

انطلقت رسميا عمليات تحضير المسلسل السوري الجديد "عيلة تعمل همايل"، وذلك عقب احتفال كبير أقيم في سوريا بحضور عدد من نجوم العمل وصناعه، للإعلان عن بدء انطلاق التصوير والدخول في مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع.

 

ويضم المسلسل نخبة مميزة من النجوم، حيث يجمع بين مجموعة من الفنانين من مصر وسوريا في توليفة فنية خاصة، نظرا لطبيعة الأحداث التي تدور في إطار اجتماعي درامي ممزوج بالكوميديا.

 

ويركز العمل على قصة إنسانية تجمع بين شخصيات من البلدين، في معالجة تجمع بين الطابع الواقعي والمواقف الطريفة التي تعكس تفاصيل العلاقان الاجتماعية بين الأفراد.

إرث يجمع بين عائلة مصرية وسورية ضمن أحداث "عيلة تعمل عمايل"

 

تتمحور قصة العمل حول عائلتين، واحدة سورية والأخرى مصرية، تتداخل مصائرهما نتيجة إرث يربطهما بمنزل دمشقي قديم، في حبكة تجمع بين الدراما الاجتماعية والعناصر المشوقة، مما يولد صراعاً كوميدياً مليئاً بالمواقف الإنسانية والترفيهية الناتجة عن صدام الثقافات والتقاليد.

 

أبطال مسلسل "عيلة تعمل عمايل"

 

ويشارك في بطولة المسلسل مجموعة واسعة من نجوم الدراما السورية والمصرية، حيث يجتمع في المسلسل عدد من الأسماء البارزة مثل آندريه سكاف، نظلي الرواس، ناهد الحلبي، مصطفى المصطفى، جمال العلي، طارق مرعشلي، عبير شمس الدين، نوار بلبل، وسيلا الشوا، بالإضافة إلى مشاركة فنانين من مصر من بينهم محمد ثروت ومنة فضالي.

 

تتواصل في الوقت الحالي التحضيرات الخاصة بالعمل، وسط استمرار المفاوضات مع عدد من الفنانين الآخرين، تمهيدًا لانضمامهم إلى طاقم المسلسل خلال الفترة المقبلة.

 

عودة شركات الإنتاج العربية للتصوير داخل سوريا

 

ويعد المسلسل من تأليف لؤي النوري، بينما يتولى الإخراج صفوا مصطفى نعمو، في حين يشرف على الإنتاج المنتج المصري محمد الشريف، صاحب شركة Pyramids للإنتاج الفني، وذلك في أول تجربة إنتاجية للشركة داخل سوريا، أما الإنتاج الفني فيتولاه يامن ست البنين، ضمن عمل يجمع بين الخبرات السورية والمصرية في مشروع درامي مشترك.

 

ويتبنى العمل رؤية إنتاجية أوسع، إذ يهدف إلى دعم وتشجيع عودة شركات الإنتاج العربية للتصوير داخل سوريا، مستفيدًا من تنوع مواقع التصوير وما تقدمه من بيئات جغرافية مختلفة، فضلًا عن الإمكانات الفنية المتوفرة والكوادر المحلية ذات الخبرة، وذلك في ظل محاولات لإحياء التعاون الإنتاجي العربي بعد فترة من التراجع في الأعمال المشتركة.

تم نسخ الرابط